لجان المقاومة الشعبية: الاحتلال الإسرائيلي يحاول إدارة عجزه

لجان المقاومة الشعبية: الاحتلال الإسرائيلي  يحاول إدارة عجزه

أكدت لجان المقاومة الشعبية أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول إدارة عجزه الكبير في الإخفاق الأمني الذي وصل إلى مرتبه الهزيمة المرة في معرفة مكان الجندي الأسير جلعاد شاليط والذي تحكم الفصائل الآسرة قبضتها عليه إلى حين تحقيق أهداف عملية الوهم المتبدد بتحرير الأسرى الأبطال .

وقال أبو مجاهد الناطق الرسمي للجان المقاومة " أنه بعد أكثر من ثلاثة سنوات على أسر شاليط يقف العدو في حيره من أمره حول هل الجندي الأسير على قيد الحياة أم جثه هامدة" , مضيفاً التزاماً من المقاومة بتحرير الأسرى وإنجاح الصفقة قدمت الدليل على حياته مقابل الإفراج عن ال20 أسيرة حتى تستكمل الصفقة الشاملة بإذن الله وحسب شروط الفصائل الآسرة .

وأوضح أبو مجاهد أن مزاعم بعض المصادر الإعلامية حول معرفة الاحتلال مكان الجندي الأسير شاليط هو عار عن الصحة وتأتى فقط في سياق رفع معنويات الاحتلال وتقليل من حجم انتصار المقاومة في صفقة الحرائر .

وأكد أن الاحتلال لو كان يعلم مكان احتجاز الجندي الأسير شاليط قام بقتله خلال غارة جوية حتى لا يدفع الثمن الباهط الذي سيدفع برغم أنفه وفقاً لشروط الفصائل الآسرة .

وكانت شخصية إسرائيلية أمنية رفيعة زعمت ، أن إسرائيل تعرف بدقة أين تحتفظ حركة حماس بالجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، وإنها تراقب المكان على مدار الساعة في اليوم ولو أنها تريد المغامرة لكانت داهمت المكان، وما يمنعها من محاولة إطلاق سراحه بالقوة العسكرية هو الخوف من أن يمسه سوء.

وقالت ذات المصادر لصحيفة الشرق الاوسط "إن إسرائيل تعرف منذ فترة موقع أسر شاليط وإن حماس تعرف ذلك، واتخذت احتياطاتها لاحتمال هجوم عسكري لتحريره من الأسر، فأحاطت الموقع بحزام ضخم من المتفجرات ذي جودة تقنية عالية في محيط 400 – 500 متر حول المبنى الذي يوجد فيه، وكلفت مقاتلين مدربين بقتل شاليط في حال تنفيذ هجوم إسرائيلي".