مقاطعة مصر لليبرمان والتوتر بين تركيا وإسرائيل قد تؤدي إلى إلغاء مؤتمر الاتحاد المتوسطي..

مقاطعة مصر لليبرمان والتوتر بين تركيا وإسرائيل قد تؤدي إلى إلغاء مؤتمر الاتحاد المتوسطي..

اعتبرت صحيفة "هآرتس" أن العزلة الدولية المتصاعدة على إسرائيل تهدد بعدم انعقاد مؤتمر وزراء خارجية "الاتحاد المتوسطي" الذي يفترض أن يعقد في استنبول في تشرين الثاني/ نوفمبر.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على خلفية العزلة الدولية فإن مقاطعة مصر لوزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، علاوة على التوتر القائم بين إسرائيل وتركيا، تهدد بإلغاء عقد المؤتمر.

وكان وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، قد أوضح لنظيره الفرنسي برنار كوشنر، أنه لن يشارك في المؤتمر في حال شارك فيه ليبرمان.

ونقلت الصحيفة عن مصادر ذات صلة بالإعداد للمؤتمر أن وزير الخارجية المصري يرفض أي مساومة على هذا الموقف.

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد المتوسطي قد أقيم في تموز/ يوليو 2008 من قبل رئيس فرنسا، نيكولا ساركوزي، من أجل الدفع بمشاريع اقتصادية وعلمية وثقافية في دول حوض البحر المتوسط. وفي ظل ترؤس فرنسا ومصر للاتحاد، فإن مقاطعة أبو الغيط من الممكن أن تؤدي إلى إلغاء عقد المؤتمر.

وعلم أن مسؤولين إسرائيليين في وزارة الخارجية قد بعثوا برسائل إلى عدد من الدول، بضمنهم فرنسا، من أجل الضغط على مصر لكي توافق على مشاركة ليبرمان.

وجاء أيضا أن فرنسا تحاول إقناع مصر بسحب المقاطعة التي فرضتها على ليبرمان، بيد أنها لم تنجح. وفي المقابل فإن انعقاد المؤتمر في تركيا يضيف عقبة أخرى أمام انعقاده خاصة في ظل التوتر الحاصل بين إسرائيل وتركيا.