اجتماع للرباعية في بروكسل الاسبوع المقبل لبحث تطورات عملية التسوية

اجتماع للرباعية في بروكسل الاسبوع المقبل لبحث تطورات عملية التسوية

ذكرت مصادر دبلوماسية أن اجتماعا للجنة الرباعية الدولية سيعقد على مستوى المندوبين في بروكسل الاسبوع المقبل من أجل بحث التطورات في عملية التسوية والاوضاع على الارض في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مسؤولين قولهم إن الولايات المتحدة تسعى استغلال اجتماع الرباعية لدعم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وتضغط من أجل إصدار بيان يتضمن دعوة لتجديد المفاوضات.

ونقلت وكالة (آكي) الايطالية للانباء عن مصادر ديبلوماسية أن المبعوث الاميركي لشرق الأوسط السيناتور جورج ميتشل سيشارك في هذا الاجتماع وايضا مبعوث اللجنة الرباعية توني بلير والمسؤولة الاعلى للسياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون، فضلا عن مندوب من روسيا واخر من الامم المتحدة.

وهذا هو الاجتماع الاول للجنة الرباعية وان كان على هذا المستوى، بعد ذلك الذي عقدته على المستوى الوزاري على هامش اعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك في شهر ايلول الماضي.

وبحسب المصادر، فإن المسؤولين الدوليين سيستمعون من المبعوث الاميركي عن الجهود التي تقوم بها إدارة واشنطن من اجل استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، علما بأن ميتشل سيكون في المنطقة للقاء القيادتين الفلسطينية والاسرائيلية وسيزور ايضا سوريا وعدد من الدول العربية ذات العلاقة.

من جاتبه قال جورج ميتشل المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط، الخميس، ان مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية يجب ألا تستغرق أكثر من عامين.
وفي مقابلة في برنامج "تشارلي روز" Charlie Rose لمحطة التلفزيون العامة الاميركية قال ميتشل انه يعتزم العودة الي المنطقة في الايام القليلة القادمة ويأمل بتحقيق تقدم في المسارات السياسية والامنية والاقتصادية لعملية السلام.

واضاف قائلا "نعتقد ان المفاوضات يجب ألا تستمر أكثر من عامين بل ونعتقد انها يمكن اتمامها اثناء تلك الفترة الزمنية... نأمل ان يتفق الطرفان. انا شخصيا أعتقد انها يمكن اتمامها في فترة زمنية أقصر."
وقال ميتشل ان مسارا اسرائيليا سوريا يمكن ان يعمل بالتوازي مع مسار اسرائيلي فلسطيني.

ولمح الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاثنين الى انه يدرس اقتراحا لاعادة اطلاق محادثات السلام المتعثرة في قمة برعاية اميركية مع زعيمي اسرائيل ومصر اوائل العام الجديد.
وتريد اسرائيل ومصر والولايات المتحدة من عباس ان يستأنف المحادثات لكنه يرفض مادامت اسرائيل ترفض الموافقة على تجميد دائم للبناء في المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية والقدس الشرقية.