رئيس المخابرات الأميركية: القاعدة هي "الشغل الشاغل"

رئيس المخابرات الأميركية: القاعدة هي "الشغل الشاغل"


قال رئيس المخابرات الأميركية إن جماعة القاعدة المرتبطة بمحاولة التفجير الفاشلة لطائرة ركاب في يوم عيد الميلاد هي "الشغل الشاغل" وإن وكالات المخابرات الاميركية تراقب قدراتها.

ونقلت وكالة رويترز عن دينيس بلير، مدير المخابرات الوطنية في شهادة امام لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الاميركي، قوله إن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية قام على ما يبدو بتوجيه الشخص المشتبه به في التفجير الفاشل عمر الفاروق عبد المطلب ووفرت له التدريب والمتفجرات.

وقال بلير: "مازلنا نستكشف اصل هذه المؤامرة والمؤامرات الاخرى في الداخل التي ربما يكون تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية والمتطرفون اليمنيون المرتبطون به يخططون لها".

وأضاف: "نشعر بقلق من انهم سيواصلون محاولة فعل ذلك ولكننا لا نعرف الى اي مدى هم مستعدون لتوجيه الكوادر الاساسية لهذا المجهود في ضوء التركيز الاساسي للجماعة على العمليات الاقليمية".

وقال بلير ان هذه الجماعة تركز على توسيع صفوفها والتآمر في اليمن والسعودية.

والتقى مانحون غربيون وعرب في لندن في الاونة الاخيرة لبحث سبل مساعدة اليمن على مكافحة تهديدات المتشددين بعد الهجوم الفاشل على طائرة الركاب في 25 ديسمبر كانون الاول.

واعرب بعض اعضاء مجلس الشيوخ عن قلقهم من منح عبد المطلب حقوقا مدنية قانونية قبل امكان استجوابه بشكل كامل عن هذه المؤامرة.

ورد بلير على ذلك بانه لا بد وان تكون هناك مرونة لاتخاذ القرارات على اساس كل قضية على حدة بشأن ما اذا كان هؤلاء المشتبه بهم يجتازون عملية قانونية مدنية ام عسكرية.

واضاف انه الى ان يتم قتل زعيم القاعدة اسامة بن لادن ونائبه ايمن الظواهري فان هذه الجماعة "ستبقى مصممة على ضرب الوطن".

وقال بلير انه واثق من انه تم معالجة ثغرات منذ حادث 25 ديسمبر كانون الاول وان اي مشتبه به مماثل اخر سيعتقل قبل صعوده للطائرة .

وقال ليون بانيتا، مدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية، في الجلسة ذاتها: "إن اكثر ما يقلقني ويجعلني مستيقظا في الليل هو ان القاعدة وحلفاءها وروافدها الارهابيون يمكنهم بشكل جيد جدا مهاجمة الولايات المتحدة".

واضاف ان اكبر تهديد ليس هو بالضرورة شن هجوم اخر مماثل لهجوم 11 سبتمبر ايلول وانما هو تكييف القاعدة لاساليبها بطرق يصعب في الغالب اكتشافها.

واردف قائلا إن القاعدة تحاول ضرب الولايات المتحدة من خلال ارسال اشخاص اليها وما يقلق هو ان الجماعة ستستخدم اشخاصا" ليس لهم ماض ارهابي مثل عبد المطلب الذين كان يحمل تأشيرة دخول.

وقال: "اعتقد انهم سيبحثون عن فرص اخرى مثل هذه".