تركيا: الوقت غير مناسب لمناقشة فرض عقوبات على ايران

تركيا: الوقت غير مناسب لمناقشة فرض عقوبات على ايران

بشأن برنامجها النووي وقالت ان الوقت الان ليس مناسبا لبحث فرض المزيد من عقوبات الامم المتحدة.
واتفقت ايران مع البرازيل وتركيا يوم الاثنين على ارسال بعض من مخزوناتها من اليورانيوم للخارج مجددة اتفاق مبادلة وقود أعدت مسودته الامم المتحدة بهدف الابقاء على انشطتها النووية تحت الملاحظة.

وقال وزير الحارجية أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحفي في اسطنبول " ليس هناك عدم تيقن باق وايران أبدت ارادة سياسية واضحة." وأضاف ان الاتفاق يمثل أهم مبادرة ايرانية في تاريخ الدبلوماسية الدولية منذ 30 عاما.

وقال داود أوغلو "ليس هذا هو الوقت الذي نعكر فيه الصفو بسيناريوهات سلبية تشمل عقوبات." وأضاف "مناقشة العقوبات ستفسد الجو العام وقد تؤدي الى تصعيدات وتثير الرأي العام الايراني."

وابدت القوى الغربية تشككها في الصفقة وقال محللون ان الخطوة بدا انها تهدف الى احداث انقسام في المجتمع الدولي وتجنب فرض عقوبات جديدة من جانب الامم المتحدة.

ورحبت الصين التي كانت ضمن القوى الكبرى التي تناقش جولة رابعة من عقوبات الامم المتحدة وهي من الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي باتفاق مبادلة الوقود.

وقد يؤدي الاتفاق الذي أبرم بين الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد والرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى تعثر مساعي الرئيس الامريكي باراك أوباما لفرض جولة جديدة من عقوبات الامم المتحدة على ايران.

لكن داود أوغلو أرجع الفضل في نجاح انقرة في السعي لحل سياسي الى سياسة الرئيس الامريكي باراك أوباما المتمثلة في التعامل مع ايران.

وقال ان أوباما "مهد الطريق لهذه العملية." وأضاف أن اردوغان "تشجع" بدعوة أوباما خلال قمة نووية عقدت في واشنطن في ابريل نيسان الماضي لاقامة حوار مع طهران.

واصبحت تركيا العلمانية التي تقطنها أغلبية مسلمة تضطلع بدور أكبر على الساحة الدولية وتعمل منذ شهور للوساطة في الخلاف بين الغرب وايران.
وأوضحت تركيا التي يبلغ حجم تجارتها مع ايران 11 مليار دولار وتشتري 30 بالمئة من احتياجاتها من الغاز من لجمهورية الاسلامية أنها لا تريد فرض عقوبات حتى اذا خاطرت باغضاب الولايات المتحدة.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي ستراقب المواد النووية بموجب الاتفاق انها تنتظر موافقة طهران على شروط الاتفاق كتابة.

وتمت الاشادة بالاتفاق في اسطنبول باعتباره برهانا على صحة موقف تركيا المرشحة لعضوية الاتحاد الاوروبي والتي كانت مفاتحاتها مع ايران وسوريا وغيرهما من الدول الاسلامية في الشرق الاوسط قد دفعت البعض في الخارج للتساؤل عما اذا كانت قد خرجت عن المعسكر الاوروبي.