أستراليا تعلن نيتها طرد دبلوماسي إسرائيلي

أستراليا تعلن نيتها طرد دبلوماسي إسرائيلي

أعلنت استراليا، الليلة الماضية، أنها تنوي طرد دبلوماسي إسرائيلي، وذلك في أعقاب تزوير جوازات سفر أسترالية تم استخدامها في اغتيال القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح، في كانون الثاني/ يناير الماضي.

وجاء أن وزير الخارجية الأسترالي، ستيفان سميث، قد أعلن أن حكومته سوف تطلب من الدبلوماسي الإسرائيلي مغادرة البلاد خلال أسبوع.

وأضاف، في كلمته أمام البرلمان الأسترالي، أنه لا يوجد شك في أن أجهزة التجسس الإسرائيلية هي المسؤولة عن تزييف 4 جوازات سفر أسترالية تم استخدامها في اغتيال المبحوح.

وأضاف أن التحقيقات التي أجريت أكدت للحكومة الأسترالية بدون أي شك أن إسرائيل هي المسؤولة عن تزوير واستخدام هذه الجوازات.

كما أكد على أن حكومته لن تتهاون في مسألة استخدام جوازات سفرها وخاصة من قبل حكومات أخرى، مشيرا إلى أن أستراليا تنظر إلى ما قامت به "إسرائيل" بعين الخطورة.

يذكر أن بريطانيا كانت قد أعلنت قبل شهرين عن خطوة مماثلة، وقام وزير الخارجية البريطاني في حينه، ديفيد ميليبند، بالإعلان عن طرد دبلوماسي إسرائيل من لندن، وتم في نهاية المطاف طرد مسؤول الموساد في بريطانيا.



وفي سياق ذي صلة، ذكر مصدر مطلع على التحقيقات بشأن اغتيال القيادي المبحوح أن عدد المشتبه فيهم حتى الآن وصل إلى 33 شخصاً استخدموا 44 جواز سفر مزوراً.

وقال المصدر أمس، الأحد، إن الأحدث بين المشتبه بهم بريطاني يدعى كريستوفر لوكوود (62 عاماً) وهو من أسرة يهودية هاجرت إلى بريطانيا في الثلاثينيات، مشيراً إلى أن الرجل استخدم اسمه وصورته الحقيقيتين ولم يظهر في أشرطة المراقبة.

وأضاف المصدر أنه على ما يبدو كانت مهمة لوكوود الأساسية تسهيل الاتصالات بين أفراد الشبكة التي نفذت الاغتيال.

وقال المصدر إن الحكومة البريطانية تتعاون مع السلطات في دبي لتعقب لوكوود وتحديد مكان تواجده في الوقت الذي نشرت فيه الشرطة الدولية الانتربول اليوم مذكرة لملاحقته إلى جانب صورة حديثة له.

ويعتقد المصدر أن لوكوود موجود في إحدى دول أوروبا الغربية وليس في بريطانيا.

وأضاف المصدر أن أحد الرجال الذين تم تحديدهم في وقت سابق كمشتبه به في عملية الاغتيال هو رجل مطلوب لنيوزيلندا لصلته بتزوير جوازات سفر نيوزيلندية ويدعى زيف باركان الذي يعتقد أنه فر خارج البلاد.

وكانت شرطة دبي أكدت ضلوع جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد في عملية اغتيال المبحوح وهددت بملاحقة رئيس الجهاز.

وبادرت كل من فرنسا وبريطانيا وايرلندا إلى استدعاء السفراء الإسرائيليين احتجاجاً على استخدام جوازات سفر مزورة في العملية إلا أن المسؤولين الإسرائيليين التزموا سياسة الصمت حيال الأمر برمته.