اسرائيل تشترط تحرير "مرمرة" بتعهد خطي من الحكومة التركية

اسرائيل تشترط تحرير "مرمرة" بتعهد خطي من الحكومة التركية

ذكرت صحيفة تركية اليوم ان اسرائيل تشترط تحرير سفينة "مرمرة" التركية بحصولها على تعهد تركي خطي بوقف مشاركتها في القوافل البحرية لكسر الحصار عن القطاع.

ولا تزال اسرائيل تحتجز سفينة "مرمرة" التركية بعد السيطرة عليها في المياه الإقليمية. وقالت صحيفة "حريات" التركية إن اسرائيل توجهت لتركيا بطلب بأن لا تشارك السفن التي شاركت في اسطول الحرية في قوافل بحرية مقبلة.

ولفتت الى ان اسرائيل كانت تشترط تحرير السفن التي تسيطر عليها بحصولها على تعهد من المنظمين بعدم مشاركتها في قوافل اخرى، لكن هذه المرة جاء الطلب الاسرائيلي من الحكومة التركية.

وكانت رئيس بلدية حيفا قد طالب بتحويل السفينة الى فندق سياحي، فيما بعثت النائبة حنين زعبي، ، برسالة عاجلة إلى ، يونا ياهاف، تنتقد بشده طلبه من وزير الأمن ايهود باراك، مصادرة سفينة مرمرة وتحويلها إلى فندق سياحي يرسو أمام ميناء حيفا بشكل دائم.

وعلل ياهاف طلبه هذا بكون مدينة حيفا معروفة بالتعايش بين جميع الديانات، وعليه فهي تشكل الدفيئة الملائمة لمثل هذا المشروع!، بحسب ياهاف.

وقالت النائبة زعبي في رسالتها إنه فقط بلادة إنسانية ووقاحة لا حد لها ولا نظير يمكن أن تعتبر ساحة شهدت قتل أبرياء "رمزا للتعايش والتسامح والأمل"، وفق التعابير التي استعملها ياهاف في رسالته.

وأضافت زعبي أن سفينة مرمره شكلت رمزاً لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وكسر الحصار على عقلية الإسرائيليين، أما بعد الاستيلاء عليها فتحولت بالإضافة لذلك إلى رمز النضال ضد الاحتلال والقمع والأبارتهايد في العالم كله، ولهذا فـ"لا يمكنك تحويل هذا الرمز، الذي ذهب ضحيته 9 شهداء أبرياء إلى بركة سباحة، حانه وحلقة رقص يرقص بها السواح وطالبو الترفيه الإسرائيليون على دماء الأبرياء".

في سياق متصل، اعلنت "الهيئة لمكافحة الارهاب" الاسرائيلية مساء اليوم سحب الإنذارات للمواطنين الاسرائيلي بخطورة زيارة تركيا، والتي اعلنتها في اعقاب العدوان على اسطول الحرية.

وعللت الهيئة سحب الإنذارات بإنخفاض وتيرة المظاهرات والفعاليات الضخمة ضد اسرائيل.