رئيس CIA السابق: العملية العسكرية ضد إيران تبدو لا بد منها

رئيس CIA السابق: العملية العسكرية ضد إيران تبدو لا بد منها

قال رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) السابق، مايكل هايدن، الأحد، إنه يبدو أن الحرب على إيران من أجل ضرب قدراتها النووية لا يمكن تجنبها.

وفي مقابلة مع "CNN"، قال هايدن، الذي أشغل منصبه في عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، إن العملية العسكرية ضد إيران تبدو معقولة أكثر في هذه الفترة، لأنه بالرغم من الوسائل الدبلوماسية التي تحاول الولايات المتحدة تفعيلها، فإن إيران تصر على رفض الدخول في مفاوضات، وتواصل برامجها النووية. على حد قوله.

ولدى سؤاله حول إذا كان لا بد من عملية عسكرية ضد إيران في ظل حقيقة أنها تواصل برامجها النووية بالرغم من العقوبات التي فرضت عليها، قال "يبدو أنه لا يمكن تجنب العملية العسكرية".

وقال هايدن إنها في نهاية ولايته في منصب رئيس الـ "CIA" كان الخيار العسكري هو في أسفل سلم الأولويات. وأضاف أنه في أعقاب ردود الفعل الإيرانية على الجهود الدبلوماسية، فإن الخيار العسكري بات معقولا أكثر.

وبحسب تقديرات هايدن فإن إيران ستواصل تطوير برنامجها النووي حتى النقطة الأقرب لاستكمال القنبلة النووية. وأضاف أن هذه النقطة سوف تؤدي إلى عدم استقرار في المنطقة، تماما مثلما سيحصل عند إنجاز هذه القنبلة.

يذكر أن جهات أمريكية رسمية قد كررت مرات كثيرة أن العملية العسكرية ضد إيران تبقى الإمكانية الأخيرة في حال لم تردع العقوبات الاقتصادية إيران من المضي في برامجها النووية.
حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الأحد، دول الاتحاد الأوروبي من تبني عقوبات جديدة ضد إيران مقررة الإثنين مؤكدا ان إيران سترد "بحزم" على أي عمل عدائي.

وقال أحمدي نجاد بحسب تلفزيون "برس تي في" الإيراني إن "الأوروبيين يريدون فرض عقوبات جديدة تذهب إلى أبعد من تلك التي تبنتها الأمم المتحدة (في التاسع من حزيران/يونيو). أود أن أقول لهم إننا لن نرحب بأي توتر أو أي قرار جديد نريد علاقات منطقية وودية".

وأضاف "أود أن أقول إن أي طرف يتبنى تدابير ضد الأمة الإيرانية مثل اعتراض السفن الإيرانية (في عرض البحر) يجب ان يعلم بأن إيران سترد بحزم على هذه الاعمال".

ودان الرئيس الإيراني ايضا "الحرب النفسية" التي تشنها على إيران الولايات المتحدة وحلفاؤها مؤكدا أن إيران "ستقطع يد الاعداء".

وتوصلت دول الاتحاد الأوروبي الخميس الى اتفاق حول مضمون العقوبات المشددة ضد إيران التي تستهدف خصوصا قطاع الطاقة.

والعقوبات الجديدة التي تذهب الى أبعد من تلك التي صوت عليها مجلس الأمن في التاسع من الشهر الماضي، يجب ان يوافق عليها الإثنين في بروكسل وزراء الخارجية الاوروبيون.

وتنص على منع أي استثمارات جديدة أو مساعدة تقنية أو نقل التكنولوجيا والخدمات المرتبطة بمجال الطاقة خصوصا التكرير وتسييل الغاز.

كما ستحد العقوبات من إمكانات التبادل التجاري مع إيران وتوسع تجميد الأرصدة الى عدد أكبر من المصارف الإيرانية.

وستطال العقوبات قطاع النقل الإيراني خصوصا شركة "اي ار اي اس ال" البحرية وفروعها.
قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، الأحد، إن بلاده والبرازيل تريدان بدء مباحثات تقنية بين إيران ودول الخمس زائد واحدة ومجموعة فيينا بأسرع وقت ممكن.

وذكر أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البرازيلي سيلسو أموريم أن بلاده ستستمر في بذل جهودها من أجل التوصل إلى حل سلمي لأزمة ملف إيران النووي.

من جهته نفى وزير الخارجية البرازيلي انسحاب بلاده من اتفاق التبادل النووي الثلاثي التركي الإيراني البرازيلي لمبادلة اليورانيوم الإيراني المنخفض التخصيب عبر تركيا.

ويلتقي الوزيران اليوم مع نظيرهما الإيراني منوشهر متكي في أول اجتماع من نوعه منذ العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة في يونيو/حزيران الماضي على طهران بسبب برنامجها النووي.

وكان الناطق باسم الخارجية الإيرانية قد أعلن أمس أن الوزراء الثلاثة سيلتقون اليوم في تركيا "لبحث تطورات الاتفاق".

وكانت الوساطة البرازيلية التركية قد توصلت في 17 أيامر/مايو الماضي إلى اتفاق ترسل بمقتضاه طهران 1200 كلغ من اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى تركيا، وتتسلم عوضا عنه من فرنسا وروسيا 120 كلغ من اليورانيوم العالي التخصيب الذي يحتاجه مفاعلها.

لكن القوى العظمى لم تتحمس للاتفاق، وقالت إن إيران لديها أكثر من 1200 كلغ من اليورانيوم المنخفض التحصيب، وأيدت القرار الأممي المتعلق بفرض عقوبات جديدة على إيران لرفضها وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.