رئيس فريق التفيتش على أسلحة العراق يتحدث أمام لجنة تحقيق بريطانية

رئيس فريق التفيتش على أسلحة العراق يتحدث أمام لجنة تحقيق بريطانية

من المتوقع أن يكيل هانز بليكس، الرئيس السابق لفريق التفتيش على الأسلحة العراقية، المزيد من الانتقادات للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في تحقيق بريطاني، وذلك اليوم الثلاثاء.

وكان بليكس قد قاد الفريق الذي أوفدته الأمم المتحدة للبحث عن أي أسلحة دمار شامل في العراق. وكانت واشنطن تتمسك بمزاعمها بوجود هذه الأسلحة، وتحت هذا الغطاء قامت باحتلال العراق في العام 2003.

وأكدت الحقائق لاحقا عدم وجود أية أسلحة دمار شامل في العراق، كما أن تقارير بليكس لم تقدم أي دليل دامغ على وجود مثل هذه الأسلحة.

وكان بليكس قد أدان، في مقابلات ومقالات، غزو العراق من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا أساسا بدون تفويض من الأمم المتحدة.

وشكل رئيس الوزراء البريطاني السابق جوردون براون لجنة تحقيق في العام الماضي يرأسها موظف عام سابق هو جون تشيلكوت للاستفادة من دروس الحرب.

وقالت الرئيسة السابقة لجهاز المخابرات الداخلي في بريطانيا في التحقيق في الأسبوع الماضي إن خطر تعرض بريطانيا لهجمات يدعمها العراق قبل الحرب كان ضعيفا، ولكنها أصبحت "غارقة" في تهديدات إرهابية بعد الغزو.

ويجيب بليكس على أسئلة لجنة من خمسة اعضاء في جلسة تستمر ثلاث ساعات.