ضغوط على الصين والإمارات ودول اخرى لفرض عقوبات على إيران

ضغوط على الصين والإمارات ودول اخرى لفرض عقوبات على إيران

أعلنت الولايات المتحدة الخميس أن مسؤولين أميركيين سيقومون الأسبوع المقبل بزيارات إلى الصين والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى لدعم تعزيز العقوبات على إيران.

وقال المستشار الخاص في وزارة الخارجية لشؤون منع الانتشار النووي روبرت اينهورن أمام لجنة إصلاح الدولة إن "الصين إحدى اهتماماتنا" في إطار سياسة العقوبات على ايران.

وقال إنه سيتوجه في "نهاية آب/اغسطس" الى الصين مع دانيال غليزر المسؤول عن شؤون تمويل الارهاب والجرائم المالية في وزارة المالية الأمريكية، بهدف "رفع هذه القضية الى أعلى المستويات".

وتابع المسؤول نفسه "نريد منهم تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي وألا "تملأ الفراغ" عندما تنأى دول بنفسها عن إيران".

وأضاف أن ستيوارت ليفي المسؤول في وزارة المالية المكلف العقوبات سيتوجه إلى الولايات المتحدة ولبنان والبحرين الشهر المقبل بينما سيزور مسؤول آخر البرازيل والاكوادور.

وقال مسؤول كبير عن الشؤون والتجارة الدولية في مكتب المحاسبة الأميركي، هيئة التحقيقات في الكونغرس إن الصين استثمرت "بجرأة" في قطاع الطاقة الايراني على الرغم من العقوبات.

واكد المسؤول جوزف كريستوف في جلسة الاستماع نفسها أنه على الولايات المتحدة "الالتفات" الى الصين لأن العقوبات الدولية والاحادية "لا تغير سلوكهم".

وتابع أنه "من المهم ان تقر الصين بأن عليها مسؤوليات" بصفتها عضوا دائما في مجلس الامن الدولي بهدف تطبيق عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

ودعا كريستوف أيضا الى "التركيز على الإمارات العربية المتحدة" التي تقيم علاقات ثيقة مع إيران وتشغل اليوم "المرتبة الأولى بين البلدان المصدرة للسلع والخدمات" إلى إيران.

وكانت قد أكدت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء الماضي، أن الولايات المتحدة "تأمل" بعقد لقاء مقبل بين إيران والدول الست الكبرى المعنية بالبرنامج النووي الإيراني.

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي "نحن مستعدون تماما لمواصلة المفاوضات مع إيران حول تفاصيل عرضنا الأولي في ما يتعلق بمفاعل الأبحاث في طهران".

وأكد اينهورن أن كلينتون يمكن أن تعلن قريبا خطوات ضد مجموعة من الشركات التي تخالف القوانين الاميركية التي تمنع إبرام صفقات تجارية مع ايران خصوصا في قطاع الطاقة.

من جهة أخرى، أكد اينهورن أن الولايات المتحدة على "اتصال واسع مع الإسرائيليين"، وتحدث عن اجتماع الخميس بين مسؤولين أميركيين وإسرائيليين كبار لبحث الأزمة النووية الإيرانية والعقوبات الاقتصادية.

وقال اينهورن "في الواقع، لدينا بعد ظهر اليوم لقاء مع فريق من مسؤولين إسرائيليين كبار للتحدث عن إيران والعقوبات".

ولم يكشف المسؤول الأميركي هوية المسؤولين الإسرائيليين لكنه أوضح أنهم "مصدر مهم للمعلومات".

وقال "نتعاون حول قضايا تتصل بالاستخبار مع عدد كبير من الدول الصديقة في العالم، لكن المعلومات الاستخبارية الإسرائيلية جيدة بشكل خاص".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية