ساركوزي يعين وسيطا لاستنئاف المحادثات بين إسرائيل وسورية

ساركوزي يعين وسيطا لاستنئاف المحادثات بين إسرائيل وسورية

تواصل الولايات المتحدة وبريطانيا الدفع باتجاه المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، حيث أعلن البيت الأبيض، الجمعة أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد أكدا في محادثة هاتفية على ضرورة الانتقال إلى المفاوضات المباشرة.

وقالت الرئاسة الأمريكية في بيان إن أوباما وكاميرون قد اتفقا على ضرورة أن يبدأ الطرفان المفاوضات المباشرة في اقرب وقت ممكن.

وكان قد أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي في 27 يوليو/تموز الماضي أن الولايات المتحدة تبذل جهودها لاستئناف المفاوضات المباشرة.وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية يوم الجمعة أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عين سفيرا فرنسيا سابقا في الشرق الأوسط وسيطا بين اسرائيل وسورية في محاولة لاستئناف محادثات السلام المتوقفة.

وصرح متحدث باسم الوزارة بان جان كلود كوسيران وهو سفير سابق لدى دمشق والقاهرة سيتولي هذا المهمة.

وأضاف المتحدث"بإمكاني أن اؤكد أن ساركوزي كلف جان كلود كوسيران بمهمة تتعلق بإعادة اطلاق الجزء الإسرائيلي السوري من عملية السلام" بالشرق الاوسط.

وقال "تم إبلاغ الدول المعنية وشركائنا الرئيسيين بهذا التعيين".

وأعربت دمشق أيضا عن استعدادها للعودة إلى طاولة المفاوضات رغم تأكيد الرئيس السوري بشار الأسد الأحد الماضي أنه غير مستعد للتنازل بشأن عودة مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وقال الأسد في بيان نشرته وسائل الإعلام السورية إن إسرائيل هي التي تضع عراقيل في طريق السلام، وإن احتمال نشوب حرب بالشرق الأوسط في تزايد من جديد.

وتقول مصادر دبلوماسية إن باريس تسعى لتحسين العلاقات مع دمشق منذ عام 2008 حيث تهدف الى تشجيع المحادثات مع إسرائيل، وهو ما تعتبره فرنسا خطوة رئيسية في اتجاه السلام في الشرق الاوسط.