انتخابات تشريعية بفنزويلا من المرجح أن تبقي على سيطرة تشافيز..

انتخابات تشريعية بفنزويلا من المرجح أن تبقي على سيطرة تشافيز..

أدلى الفنزويليون بأصواتهم في انتخابات برلمانية يوم الاحد والتي من المتوقع أن يبقي الرئيس هوجو تشافيز السيطرة خلالها على الجمعية الوطنية في انتخابات تمثل اختبارا للدعم الذي يحظى به قبل انتخابات رئاسية في 2012 .

لكن تحقيق أحزاب المعارضة في أكبر منتج للنفط في أمريكا الجنوبية مكاسب كبيرة مسألة مضمونة بعد مقاطعة الانتخابات التشريعية السابقة قبل خمس سنوات.

وينصب التركيز على ما اذا كانت المعارضة قادرة على الفوز بأكثر من ثلث المقاعد التي يجري التنافس عليها وعددها 165 مقعدا مما يعني أن الزعيم الاشتراكي سيكون في حاجة الى دعم من خصومه لاجراء تغييرات رئيسية للقوانين أو للقيام بتعيينات في مؤسسات مهمة.

وبعث تشافيز سيلا من الرسائل على موقع تويتر اثناء الليل قبل بدء الاقتراع في السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (1100 بتوقيت جرينتش) يدعو فيها مؤيديه الى الخروج والادلاء بأصواتهم."

وقال من صفحته على موقع تويتر "انهضوا جميعا واتخذوا مواقع الهجوم سنظهر مجددا أن الثورة وجدت لتبقى. لا اريد أن يتبقى احد دون أن يصوت."

وتظهر استطلاعات للرأي أن نسبة التأييد التي يحظى بها تشافيز -الذي يعتبره أنصاره المدافع عن فقراء فنزويلا لكن منتقديه يعتبرونه حاكما مستبدا- تتراوح بين 40 و50 في المئة. وتقل هذه النسب كثيرا عن المستويات المرتفعة التي بلغها في السنوات السابقة لكنها ربما تكون كافية لضمان احتفاظ حزبه الاشتراكي بأغلبية.

وقال كارلوس كريستياني (44 عاما) وهو يرتدي قميصا عليه صورة لتشافيز ويبيع صحفا في سيبوكان وهو من أكثر الاحياء ثراء في العاصمة كراكاس "المعارضة واثقة جدا هذه المرة لكنها لا تفهم كيف يشعر الناس."

ومضى يقول "تشافيز لديه مشكلات.. هذا واضح لكن ما من أحد يريد هؤلاء الاشخاص الاخرين (المعارضة). سيشعرون بخيبة أمل كبيرة جدا."

وهاجم تشافيز في كلمة نقلها التلفزيون زعماء المعارضة.

وقال متحدثا من القصر الرئاسي "لن يعودوا أبدا الى هنا... لن يدخلوا أبدا هنا مرة أخرى.. هؤلاء منعدمو الاخلاق.. اللصوص.. هؤلاء الاشخاص الذين لا هوية لهم.. الخونة. سأظل أقول هذا حتى اخر يوم في عمري."

وتوضح استطلاعات الرأي أن الاشتراكيين متقدمون بنقطتين مئويتين على مجموعة متحدة من أحزاب المعارضة يطلق عليها الوحدة الديمقراطية. ويقول محللون انه الى جانب التغييرات التي جرى ادخالها على قواعد التصويت والخريطة الانتخابية التي تعتبر في صالح الحكومة فان هذا يعني أن حزب تشافيز يدخل الانتخابات وفرص فوزه كبيرة.

لكن المعارضين يقولون ان هناك موجة من الاستياء من الرئيس سوف تثبت أن استطلاعات الرأي خاطئة.

وقالت فاليريا منديس (37 عاما) وكان بصحبتها أصدقاء من أنصار المعارضة " نحتاج الى التخلص من هذا الشخص المجنون فورا... لقد تحملناه لفترة طويلة للغاية. انه يدمر بلادنا."