تشافيز في طهران لاجراء محادثات حول الطاقة والتجارة

تشافيز في طهران لاجراء محادثات حول الطاقة والتجارة

بدأ الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز محادثات اليوم في طهران مع نظيره الايراني محمود احمدي نجاد، حول التعاون وخصوصا في مجالي الطاقة والتجارة، كما ذكرت وسائل الاعلام.

ووصل تشافيز في وقت متأخر من مساء الاثنين الى طهران، في زيارة هي التاسعة الى الجمهورية الاسلامية، في اطار جولة دولية لتعزيز العلاقات التجارية لفنزويلا مع عدد من بلدان اوروبا الشرقية والشرق الاوسط.

وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست الثلاثاء على "العلاقات الجيدة جدا" و"الامكانية الكبيرة لتطوير العلاقات" بين طهران وكراكاس.

وترتبط ايران وفنزويلا بعدد كبير من اتفاقات التعاون  يناهز عددها الاجمالي 80 حسب سفير فنزويلا في طهران  خصوصا في مجالات الطاقة والمصارف والصناعة.

وقد تقربت فنزويلا كثيرا من ايران في السنوات الاخيرة فكانت في عداد البلدان القليلة التي دافعت عن البرنامج النووي الايراني المثير للخلاف. وزار احمدي نجاد فنزويلا في تشرين الثاني/نوفمبر 2009.

وقال موقع شبكة برس تي في الايرانية الناطقة باللغة الانكليزية على شبكة الانترنت، ان محادثات تشافيز ستتمحور حول قطاع الطاقة، اذ يسعى البلدان الى تطوير تعاونهما في مجالات النفط والغاز والبتروكيمياء.

وستتطرق المناقشات ايضا الى مشروع انشاء شركة بحرية لنقل النفط، ومشاركة فنزويلا في تطوير حقل الاوف شور ساوث بارس الايراني العملاق الغاز.

وتخضع ايران منذ الصيف لعقوبات اقتصادية دولية جديدة تستهدف خصوصا القطاع المصرفي وقطاع الطاقة الذي تقوم بالانسحاب منه كل الشركات الغربية الكبرى.

وايران وفنزويلا هما من جهة اخرى عضوان نافذان في منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك) التي ستتولى طهران رئاستها في الاول من كانون الثاني/يناير المقبل للمرة الاولى منذ الثورة الاسلامية في 1979.

وبعد ايران، سيزور الرئيس الفنزويلي سوريا وليبيا. وزار حتى الان روسيا وبيلاروسيا واوكرانيا.

وقد وقع تشافيز في موسكو مجموعة من الاتفاقات على صعيد الطاقة التي تنص خصوصا على ان تبني روسيا اول محطة نووية في فنزويلا. واكدت الولايات المتحدة انها تنوي مراقبة هذا الاتفاق "عن كثب".

وانجزت روسيا هذا الصيف بناء اول محطة نووية ايرانية في بوشهر (جنوب)، على رغم احتجاج البلدان الغربية التي تشتبه في ان ايران تسعى الى حيازة السلاح النووي، وحاولت طوال سنوات اقناع موسكو بالتخلي عن هذا المشروع.