أوروبا تحذر إسرائيل: المعونة منوطة بالحوار السياسي

أوروبا تحذر إسرائيل: المعونة منوطة بالحوار السياسي

حذرت الرئاسة الهولندية للاتحاد الاوروبي، إسرائيل، من عواقب مواصلة رفضها الاشتراك في حوار على نحو مرض مع الاتحاد الاوروبي، مؤكدة ان المعونات الاوروبية لإسرائيل سوف تعتمد على وجود تعاون أفضل من قبل إسرائيل.

والمح وزير الخارجية الهولندي، برنارد بوت، الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الاوروبي في الدورة الحالية، إلى عواقب محتملة مالم تتعاون إسرائيل على نحو وثيق مع الاتحاد الاوروبي.

واشار بوت في مؤتمر صحفي عقد على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بروكسل إلى أنه يتعين على رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون التعاون مع الاتحاد الاوروبي، قائلا:" يتعين أن يكون هناك اثنان في رقصة التانجو وعلى شارون أن يكون مستعدا للرقص قليلا مع الاتحاد الاوروبي."

وجاء هذا التحذير الواضح لاسرائيل اثر اعلان استهتارها المطلق ورفضها القاطع للقرار الذي اتخذته محكمة العدل الدولية بشأن جدار الفصل العنصري، وهو القرار الذي المحت المفوضية الاوروبية الى ضرورة التزام اسرائيل به. وقد أدانت المحكمة الجدار واعتبرته غير قانوني ويفرض صعوبات على الاف الفلسطينيين، ويتعين ازالته.

وقالت في حكم غير ملزم رحب به الفلسطينيون ورفضته إسرائيل إن الجدار يمثل انتهاكا للقانون الدولي الانساني. ودعت مجلس الأمن والجمعية العامة إلى وقف بناء الجدار.

وقال بوت "قلنا..إن مساعدتنا ودعمنا لإسرائيل من خلال الادوات المختلفة ينبغي أن يمضي جنبا إلى جنب مع الحوار السياسي."

وتابع "وإذا كانت إسرائيل غير مستعدة للاشتراك في حوار على نحو مرض مع الاتحاد الاوروبي فمن الواضح عندئذ أنه سيكون على الاتحاد الاوروبي دراسة العواقب المحتملة لذلك. ولكني لن أقول شيئا عن هذه العواقب في الوقت الحالي لاننا لم ندخل بعد إلى صلب الموضوع."

ولكنه استبعد قيام أي عوائق أمام توقيع إسرائيل، اليوم الثلاثاء، على اتفاق للمشاركة في نظام "جاليليو " ، وهو نظام الملاحة باستخدام الأقمار الصناعية الذي يطوره الاتحاد الاوروبي بتكلفة عدة مليارات من الدولارات.

وقال بوت "اعتقد أن علينا ان نميز بين الحاجز الأمني وجاليليو..التوقيع خطط له من فترة طويلة ولذا اعتقد أنه سيكون صعبا ان يلغي التوقيع."

ونظام جاليليو وهو نسخة أوروبية من النظام الدولي لتحديد المواقع (جي بي اس) الامريكي الموجود حاليا سوف يبدأ العمل في عام 2008.

ويضم نظام جاليليو 27 قمرا صناعيا ويتمتع بقدرات تتيح استخدامه في طائفة من المجالات من توجيه السيارات والسفن إلى الضبط الدقيق للاحداثيات في المشاريع الهندسية