إيران مستعدة للمفاوضات إلا أنها ترفض المساومة على حقوقها النووية

إيران مستعدة للمفاوضات إلا أنها ترفض المساومة على حقوقها النووية

في خطوة تعد ردا على الضغوط الدولية بما فيها من وعد ووعيد كشفت مصادر إيرانية مسؤولة عن عمليات "تسريع" النشاط النووي في إيران.

وقال مسؤول لم تكشف هويته في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية إن طهران سرعت نشاطاتها النووية من خلال ضخ غاز هكسافلورور اليورانيوم (يو إف 6) في أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.

وأشار المسؤول إلى أن إيران تريد إقامة سلسلة من ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي بحلول نهاية العام الجاري" وفقا للتقويم الإيراني الذي يوافق مارس/آذار2007.

كما دعت طهران الدول التي ستشارك في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعتبارا من يوم الاثنين المقبل في فيينا إلى "ضبط النفس" وعدم تعريض الجهود الدبلوماسية بشأن الملف النووي للخطر.

وكان الرئيس لإيراني محمود أحمدي نجاد قد أكد أنه مستعد للدخول في مفاوضات بشأن طمأنة المخاوف الدولية من ملف بلاده النووي، لكنه رفض المساومة على ما أسماه حقوق إيران النووية، مهما بلغت الحوافز.


ومن جهته قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه أمام إيران أسابيع فقط للرد على العرض قدمته لها الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا مقابل إعلانها وقف تخصيب اليورانيوم.

وحذر بوش طهران من عقاب دولي إذا رفضت ذلك العرض، وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الدانماركي أندرس راسموسن "إذا قرروا عدم تعليق تخصيب اليورانيوم فإن مجلس الأمن الدولي سيتحرك".

وكانت الولايات المتحدة قد اشترطت على إيران وقف تخصيب اليورانيوم للاشتراك في المفاوضات المباشرة التي يجريها الأوروبيون مع طهران، وهو الأمر الذي طالب به الإيرانيون كثيرا في السابق.

وفي تطور يعكس جدية واشنطن بفرض عقوبات على طهران في حالة رفض الأخيرة الشروط الدولية، بحث وزير الخزانة الأميركي جون سنو ونظيره الياباني سدكازو تانيغاكي اليوم إمكانية فرض عقوبات مالية على إيران في إطار الملف النووي على هامش اجتماع دول مجموعة الثماني في سان بطرسبورغ المقرر منتصف الشهر الجاري.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018