احمدي نجاد يعلن دخول ايران مرحلة التخصيب الصناعي من إنتاج الوقود النووي

احمدي نجاد يعلن دخول ايران مرحلة التخصيب الصناعي من إنتاج الوقود النووي

اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الاثنين أن بلاده انضمت اليوم الى الدول المنتجة للوقود النووي على المستوى الصناعي.

وقال خلال حفل اقيم في محطة نطنز النووية باصفهان , بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني للتقنية النووية, أن على الدول الكبرى الاعتراف بحق ايران في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية، مؤكدا أن طهران لن تسمح لهذه الدول بوقف برنامجها النووي السلمي.

واضاف الرئيس الايراني أن قرارات مجلس الامن تدل على أنه يتعرض للضغوط من قبل القوى الكبرى . متسائلا لماذا يريدون سلب ايران هذا الحق فيما المئات من محطات انتاج الكهرباء في العالم تعمل بالطاقة النووية.

وفي الاحتفال نفسه , اعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية غلام رضا آقازادة أن بلاده توصلت الى ما نسبته خمسة بالمئة من تخصيب اليورانيوم، وقررت امتلاك دورة الوقود النووي للاغراض السلمية رغم كل التحديات الدولية.

واضاف آقازادة أن ايران توصلت الى التكنولوجيا النووية وايجاد بدائل للنفط والغاز دون تدخل أي شركة او مؤسسة اجنبية، مضيفا أنه تم اكتشاف مناجم اليورانيوم، وانتاج الكعكة الصفراء، وانتاج UCF 6 بجهود العلماء الشباب الايرانيين. كما اعلن عن بدء انتاج اجهزة طرد مرکزي بکميات کبيرة لتخصيب اليورانيوم.

من جهته , اعلن امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني اليوم الاثنين تشغيل ثلاثة الاف جاز للطرد المركزي مؤكدا ان لا خيارأمام إيران سوى مراجعة عضويتها في معاهدة حظر الانتشار النووي إذا تعرضت لضغوط اضافية.

وجدد لاريجاني خلال خطاب ألقاه في مدينة مشهد المقدسة استعداد ايران لمفاوضات جادة وحقيقية للتوصل الى تفاهم واتفاق مع الدول الغربية حول برنامجها النووي ، ولكن دون وضع نهاية لتطويرها العلمي . واكد لاريجاني أن على دول الغرب أن تدرك بأن الوصول الى اتفاق مع ايران لن يتم من خلال قرارات الامم المتحدة.

وانتقدت ايران سياسة المعايير المزدوجة لدول الغرب إزاء ملفها النووي، وأكدت أنها لن تتنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم للاغراض السلمية.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني يوم أمس الاحد، خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي، إمكانية إجراء محادثات حول طبيعة الملف النووي الايراني لازالة المخاوف التي أثارها البعض، وليس حول حقوق ايران الشرعية.
وفي طهران شكل عشرات الطلاب الإيرانيين اليوم حلقة بشرية أحاطت بمنظمة الطاقة الذرية مؤكدين وقوفهم خلف حكومتهم في القضية النووية.

ورفع الطلاب لافتات تعبر عن تمسكهم بحق بلادهم في الإستفادة السلمية من الطاقة النووية ، ورفضهم قرارات مجلس الأمن بتشديد العقوبات عليها. وقال متحدث باسم الطلاب إن الشعب الإيراني يقف صفا واحدا خلف حكومته في القضية النووية.

وفي سياق متصل أستأنف مسؤولو منظمة الطاقة الذرية الايرانية والشرکة الروسية أتومسترو يکسبورت المباحثات في محطة الطاقة النووية في بوشهر جنوبي ايران.
وتزامن ذلك مع زيارة المعاون السياسي والأمني لوزير الداخلية الإيراني /محمد باقر ذوالقدر/ الى موسكو معلنا إن زيارته جرت بطريقة رسمية رغم قرار مجلس الأمن ألف وسبعمئة وسبعة وأربعين الذي يدرجه ضمن المسؤولين الإيرانيين المحظور عليهم السفر خارج بلادهم . ذوالقدر أكد أنه لم يواجه أي صعوبة خلال الزيارة ، مشيرا الى أن محادثاته مع المسؤولين الروس حققت نتائج إيجابية لاسيما في المجالات الأمنية.

وتحتفل ايران باليوم الوطني الاول للطاقة النووية بعد سنة من إعلانها تخصيب اليورانيوم بنسبة ثلاثة وخمسة أعشار بالمئة.



"العالم"


#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية