ادارة بوش زيفت تقارير وكذبت بشأن العلاقة المزعومة بين العراق والقاعدة

ادارة بوش زيفت تقارير وكذبت بشأن العلاقة المزعومة بين العراق والقاعدة

قالت القيادة المركزية لجيش الاحتلال الامريكي في العراق، ان انفجارا وقع في منشأة عراقية للذخيرة، صباح اليوم، اسفر عن مقتل ثلاثة عراقيين واصابة اثنين اخرين بجراح.

وقالت القيادة المركزية في بيان نشر فى موقعها على شبكة الانترنت ان الانفجار وقع في الديوانية التي تبعد نحو 120 كيلومترا جنوبي بغداد.

وأضافت انه لم يتضح على الفور سبب الانفجار ويجري تحقيق في الأمر.

الى ذلك، تؤكد المعلومات التي يجري كشفها في وسائل الاعلام الاميركية والدولية تباعا، كذب المسؤولين الاميركيين والبريطانيين، الذين قرروا خوض الحرب ضد العراق، في ادعاءاتهم المتعلقة بوجود اسلحة نووية في العراق، وقيام تعاون بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة.

وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية، نقلا عن مصادر استخبارية اميركية، ان الادارة الاميركية اخفت التقارير التي قدمتها اليها اجهزة المخابرات قبل شن الحرب على العراق والتي تؤكد عدم وجود اي تعاون بين صدام حسين وبن لادن، بل رفض بن لادن لاقامة شبكة من العلاقات مع العراق "كي لا يكون مدينا لصدام حسين" حسب تعبير الصحيفة.

وقالت الصحيفة ان مسؤولين كبيرين في تنظيم القاعدة، هما ابو زبيدة المعتقل منذ آذار 2002، وخالد الشيخ محمد، ضابط العمليات في التنظيم، المعتقل منذ اذار 2003، اكدا خلال التحقيق معهما من قبل جهاز المخابرات الاميركية، رفض بن لادن للتعاون مع العراق.

وقالت الصحيفة ان المعلومات التي نشرها جهاز الـ"سي. اي. ايه" عشية الحرب على العراق، كانت منقوصة وتم شطب مقاطع واسعة من الافادات التي ادلى بها ابو زبيدة والشيخ محمد خلال التحقيق معهما.

وتضاف هذه المعلومات الى معلومات اخرى نشرتها وسائل الاعلام الاميريكة، مؤخراً، والتي اشارت الى قيام الادارة الاميركية بنشر تقارير مبالغ فيها عن وجود أسلحة محظورة في العراق لتبرير غزوه. وقالت التقارير ان الادارة الاميركية عمليت على تزييف واعادة صياغة تقارير استخبارية في سبيل ملاءمتها لسياستها ضد العراق. واشارت التقارير الى توفر معلومات لدى المسؤولين الامريكيين والبريطانيين، قبل الحرب، تؤكد عدم امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل. لكن المسؤولين اخفوا هذه التقارير او زيفوها، لتسويغ عدوانهم على العراق.

وفي هذا الصدد يواصل الرئيس الاميركي، جورج بوش، ادعاء مصداقيته، بشأن ما يسمى أسلحة الدمار الشامل العراقية.
وأعرب الرئيس الأميركي عن ثقته المطلقة في أن "النظام العراقي السابق كان يمتلك أسلحة دمار شامل". وزعم في تصريحات صحفية عقب ترؤسه اجتماعا لوزرائه في البيت الأبيض إن الخبراء سيثبتون ذلك بمرور الوقت مشيرا إلى أن جميع التقارير الاستخباراتية منذ عقود كانت تؤكد ذلك.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر إن بوش يرى أن مبررات غزو العراق "كانت تستند على عدة عوامل وليس مجرد تقرير واحد لجهاز الاستخبارات". وأوضح فليشر أن تقييم الرئيس بوش استند إلى ما تلقاه من عدة أجهزة استخباراتية أميركية.