ادانات دولية واسعة لتفجيرات مدريد

ادانات دولية واسعة لتفجيرات مدريد

تواصل دول العالم استنكارها وإدانتها للتفجيرات الإرهابية التي وقعت في مدريد هذا اليوم، والتي أدت حتى الآن إلى مقتل أكثر من 186 شخصا، وجرح أكثر من ألف شخص.

وكان زعماء الاتحاد الأوروبي قد بعثو بتعازيهم وأعرب كثيرون عن شعورهم بالصدمة لما سماه رئيس البرلمان الأوروبي رومانو برودي أسوأ عمل إرهابي تعيه ذاكرة الاتحاد المؤلف من 15 دولة.

فقد قال رئيس الوزراء الايرلندي نيابة عن الاتحاد الاوروبي، في بيان صدر عنه، إن تلك التفجيرات لا يمكن تبريرها تحت مظلة أي قضية أو دافع سياسي.

واعتبر البابا يوحنا بولس الثاني أن الهجمات "مثار ازدراء، وإساءة للرب".

كما ادانت السلطة الفلسطينية العمليات الارهابية في مدريد. وأصدرت بيانا قالت فيه "تتقدم الحكومة الفلسطينية إلى إسبانيا ملكاً وحكومةً وشعباً، وإلى أهالي الضحايا بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإنها تدعو إلى تكاتف المجتمع الدولي بكافة أعضائه وهيئاته ومؤسساته، لوضع حد للعنف والإرهاب الذي يستهدف المدنيين الأبرياء في جميع أنحاء العالم، سواء كان إرهاب الأفراد أو الجماعات أو إرهاب الدولة المنظّم".


ومن جانبها استنكرت ايران الهجمات الارهابية وادانتها بشدة مشيرة الى ان العمليات الارهباية ليست كفيلة بحل أي خلاف. وقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن تلك الهجمات أكدت ما كان يشدد عليه من ضرورة أن يواجه الجميع تهديدات الارهاب.

وادانت فرنسا من جانيها العملية الارهابية وأكدت السلطات الفرنسية أنها شددت من قبضتها على امتداد حدود فرنسا مع اسبانيا.

وقد بعث الرئيس الأميركي جورج بوش بتعازيه لضحايا التفجيرات في مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسباني.

أما وزير الخارجية الألماني، يوشكا فيشر، فعبر عن صدمته لوقوع ما وصفه بالعمل الحقير الذي قتل فيه كثير من الضحايا.


كما بعث بعث ا الرئيس السوري، بشار الاسد، برقية تعزية الى الملكخوان كارلوس، ملك اسبانيا، بضحايا الاعمال الاجرامية


وقال الرئيس السوري في برقيته "باسم الشعب العربى السورى وباسمى اعرب لجلالتكم ومن خلالكم للحكومة الاسبانية والشعب الاسبانى الصديق عن ادانتنا لهذه الاعمال الارهابية وتعازينا القلبية لذوى الضحايا راجين للجرحى الشفاء العاجل".