اسرائيل تتهم سوريا بالوقوف وراء تفجير مقر الامم المتحدة في بغداد!!

اسرائيل تتهم سوريا بالوقوف وراء تفجير مقر الامم المتحدة في بغداد!!

تواصل اسرائيل، استغلال كل منبر لطرح المزاعم والادعاءات ضد سوريا بهدف تحريض الرأي العالمي ضدها خاصة في الفترة التي تترأس فيها سوريا دورة مجلس الامن الدولي.

وجاءت اخر المزاعم الاسرائيلية، امس، عندما اتهم السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة، داني جيلرمان، سوريا بالوقوف وراء الانفجار الذي استهدف مقر الامم المتحدة في بغداد، يوم الثلاثاء.

وقد اثارت تصريحات جيلرمان ضجة في مقر الامم المتحدة، عندما لمح إلى أن الشاحنة التي استخدمت في الهجوم الانتحاري على مبنى الأمم المتحدة في بغداد ربما جاءت من سوريا.

ونفى فيصل المقداد ، نائب سفير سوريا لدى الأمم المتحدة، الاتهام على الفور ووصفه بأنه "أكذوبة كبرى" . واعترف معاونو السفير الإسرائيلي دان جيلرمان بأن تعليقاته استندت في جانب منها إلى مقابلة مع محلل عسكري أمريكي متقاعد أذاعتها محطة تلفزيون فوكس.

وأثار جيلرمان ذهول بعض الدبلوماسيين في الأمم المتحدة باتهامه الذي أدلى به خارج قاعة مجلس الأمن بأن سوريا كانت "الدولة التي جاءت منها على أغلب الاحتمالات الشاحنة التي نسفت المجمع في بغداد."

وسئل جيلرمان هل هناك صلة مباشرة بين سوريا والهجوم الذي وقع يوم الثلاثاء وأسفر عن مقتل 24 شخصا على الأقل وإصابة 100 آخرين بجروح فقال إنه توجد أدلة غير كافية تشير إلى ذلك.

وزعم قائلا: "كل ما أقوله هو أن تقارير للمخابرات وتقارير اطلعنا عليها وسمعناها أيضا في وسائل الإعلام تشير إلى أن الشاحنة التي نسفت المجمع في بغداد جاءت في الواقع من دمشق."

وفي وقت لاحق قال معاونون لجيلرمان تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم إنه لم يكن يشير إلى تقارير للمخابرات الإسرائيلية لكن إلى تقارير من دول أخرى وأيضا تقارير لوسائل إعلام بينها المقابلة التي أذاعتها فوكس.

واتهم المقداد إسرائيل بأنها نفسها تنتهج "إرهاب الدولة" في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك قصف مجمع للأمم المتحدة هناك.

وأضاف قائلا للصحفيين إنه أثناء رئاسة سوريا لمجلس الأمن "فإن الوظيفة الرئيسية لإسرائيل هي أن تثير الشكوك بشأن قيادتنا للمجلس."