الإتحاد الاوروبي يطالب بإطلاق سراح النواب والوزراء الفلسطينيين، والجندي الأسير

الإتحاد الاوروبي يطالب بإطلاق سراح النواب والوزراء الفلسطينيين، والجندي الأسير

طالب قادة الحزب الإجتماعي، وهو أحد أحزاب الائتلاف في الحكومة النرويجية أمس الأحد، وزارة الخارجية النرويجية بإعادة سفيرها من إسرائيل إحتجاجًا على الحملة العسكرية "أمطار الصيف" التي يقوم بها جيش الاحتلال في غزة. ويذكر أنَّ الحزب شريك مع حزبين آخرين ويحمل حقيبة المالية في النرويج.

وقال المتحدث بإسم الحزب، بيورن جباكوبسن، في مقابلة منحها للنشرة الاخبارية المركزية في التلفزيون النرويجي الرسمي، إنه يجب إعادة السفير النرويجي إلى أوسلو في حال تواجد الجيش الاسرائيلي في غزة.

كما صرّح جباكوبسن للموقع الالكتروني لاحدى الصحف الكبرى في النرويج "ان ما يفعله الجيش الاسرائيلي هو حملة صعبة تلحق الضرر بالفلسطينيين".

وأضاف المتحدث باسم الحزب أن حزبه توجه الى وزير الخارجية بهذا الشأن. وقال: "اسرائيل تستعمل الضغط والعنف ضد الفلسطينيين وممنوع من دولة أن تستعمل هذه الأساليب"

وأضاف: "إن اعادة السفير النرويجي إلى أوسلو من شأنها أن تضغط على الاسرائيليين لوقف حملتها على قطاع غزة"

ويذكر أنَّ الحزب الحاكم رفض هذا المطلب، وقال: "يجب اتخاذ خطوات أخرى من أجل مساعدة الفلسطينيين من دون الحاق الضرر بالعلاقات الدبلوماسية بين اسرائيل والنرويج".

وكان هذا الحزب قد احدث زوبعة في إسرائيل بعدما دعا في شهر كانون الثاني/ يناير إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية. وقالت وزيرة المالية من الحزب، كريستين هلبرسون قد دعت الى موقفها هذا في صحيفة نرويجية وقالت إنه موقف شخصي وليس موقف الحكومة النرويجية. أفادت وكالات الأنباء أن الإتحاد الأوروبي طالب إسرائيل بإطلاق سراح أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني ووزراء الحكومة الفلسطينية، من حركة حماس، الذين قامت باعتقالهم.

وفي المقابل لم يطالب الإتحاد بوقف العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة، وإنما اكتفى بمطالبة إسرائيل بإبداء ما أسماه "ضبط النفس" في عملياتها العسكرية في قطاع غزة!

وفي الوقت نفسه طالب الإتحاد بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي، غلعاد شاليط، فوراً وبدون أي شروط مسبقة!

وفي سياق ذي صلة، أعلنت وزارة الخارجية السويسرية، أن عمليات التدمير والعقاب الجماعي التي تنفذها إسرائيل في قطاع غزة، هي خرق للقانون الدولي وميثاق جنيف.

كما جاء في بيان وزارة الخارجية، أن "بعض عمليات الدفاع والهجوم التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة خرجت عن المعايير، ومن الممكن رؤيتها كعقاب جماعي يمنع فرضه".

كما أفادت وكالات الأنباء أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، دعا عقب لقائه مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، إلى إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير. واكتفى بحث إسرائيل على ضبط النفس في الهجوم الذي تشنه في غزة.

وقال لافروف "الأمر الرئيسي الآن هو تحرير الجندي الاسرائيلي. نحاول تسهيل هذا من خلال كل قناة متاحة لنا."

وتابع قائلا "كما نحث القيادة الاسرائيلية على ضبط النفس... ونتوقع من الفلسطينيين التوقف عن قصف بلدات اسرائيلية"

وكانت وزيرة الخارجية الإسرائيلية قد قررت الحضور إلى موسكو بسبب الأهمية المتوقعة للدور الروسي، على حد قولها.

ووجهت ليفني الشكر لوزير الخارجية لإشارته إلى ضرورة إطلاق سراح الجندي بدون شروط.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018