الاتحاد الاوروبي يطالب المعتدين على العراق بتجنب استهداف المدنيين

الاتحاد الاوروبي يطالب المعتدين على العراق بتجنب استهداف المدنيين

طالب الاتحاد الاوروبى، اليوم، القوات الامريكية والبريطانية الغازية في العراق بـ"تجنب استهداف المدنيين العراقيين، وحذر من عواقب الهجمات العسكرية الحالية على السكان العراقيين، والتي كان اخرها اطلاق النيران على حافلة عراقية كانت تقل عددا كبيرا من النساء والاطفال و سقوط عدد كبير منهم ضحية الهجوم، الليلة الماضية، واطلاق النيران على سيارة اجرة مدنية بعد ظهر اليوم قرب بغداد، ما اسفر عن مقتل سائقها واصابة آخر بجراح.

ونشرت المفوضية الاوروبية فى بروكسل بيانا، وقعه رئيس الجهاز التنفيذى الاوروبى، رومانو برودى، جاء فيه "ان هذا العمل الاليم يؤكد للعالم ضحالة نظرية الاعتماد على التقنية العسكرية الحديثه فى ساحة القتال".

واوضح البيان ان هذا الحادث لا يبدو معزولاً ويندرج ضمن سلسلة من العمليات التى استهدفت المدنيين فى العراق خلال الساعات والايام الماضية وتسببت بسقوط العديد من الضحايا العزل.

ودعا البيان جميع اطراف المواجهة الى احترام قوانين الحرب واتفاقية جنيف والى ضبط النفس ومعاملة اسرى الحرب معاملة تتماشى والاتفاقيات الدولية وتجنب اعمال العنف والتعذيب.

الى ذلك حذر الاتحاد الاوروبى، رسميا، من مغبة نقل الحرب الحالية الجارية ضد العراق لتشمل عددا من الدول المجاورة وتحديدا سوريا وايران.

واكدت متحدثة باسم العلاقات الخارجية فى المفوضية الاوروبية فى بروكسل ان الجهاز التنفيذى الاوروبى الذى يدير العلاقات مع كل من سوريا وايران ليس فى نيته احداث اى تغيير فى موقفه المتمثل فى دعم العلاقات وتطويرها مع البلدين.

وقالت المتحدثه اننا لا نملك ادلة على صحة الاتهامات الموجهة للبلدين وليس فى نيتنا تغيير موقفنا ونحن نحذر من توسيع رقعة المواجهات لسبب او لاخر.

واضافت تقول فى ايجاز صحفى ان علاقتنا مع سوريا وايران لم ولن تتاثر واننا متمسكين بالحوار القائم معهما.

ويرفض الاتحاد الاوروبى بهذا الاعلان الجديد الاتهامات الامريكية والاسرائيلية الموجهة للبلدين والتي تزايدت حدتها خلال الساعات الاخيرة.