الادراة الأمريكية تعترف ان جورج بوش أستغل معلومات "استخبارية" ملفقة لتبرير حربه على العراق

الادراة الأمريكية تعترف ان جورج بوش أستغل معلومات  "استخبارية" ملفقة لتبرير حربه على العراق

اعترف البيت الأبيض اليوم (الثلاثاء) ولأول مرة ان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد روج لادعاءات غير صحيحة في محاولته تبرير حربه على العراق. وتقول صحيفة نيويورك تايمز ان الرئيس بوش ادعى في خطابه الأخير الموجه للشعب الأمريكي بان الرئيس العراقي صدام حسين يحاول الحصول على الأورانيوم من دولة أفريقية لتطوير أسلحة نووية. وتقول الصحيفة في هذا السياق ان هذا الادعاء شكل الحجة الأساسية لبوش لتبرير العدوان على العراق، وقد اعترف البيت الأبيض ان هذه المعلومات كانت خاطئة وغير دقيقة.

وقد تم نشر اعلان البيت الأبيض بعد ان أدعى سفير الولايات المتحدة الأسبق في غابون، جوزيف ويلسون، ان الادارة الأمريكية زيفت تقارير وكالة الاستخبارات بكل ما يتعلق بتجارب العراق النووية وقدراته على انتاج هذه الأسلحة.

وتقول الصحيفة ان ويلسون الذي كلف عام 2002 بفحص حقيقة محاولة العراق شراء الأورانيوم من أفريقيا قد كتب مقالا في نفس الصحيفة قال فيه انه ثمة شك كبير بوجود مثل هذه الصفقة. كما قام ويلسون بنقل ما توصل اليه خلال التحقيق الى وكالة السي أيه أي والى مكتب نائب الرئيس، لكن بوش تعمد عرض الأمور بشكل مغاير بما يخدم أهدافه.