الجمهوري الأميركي يبدأ حرب الشائعات الجنسية ضد المرشح الديموقراطي الأوفر حظا للمنافسة على الرئاسة

الجمهوري الأميركي يبدأ حرب الشائعات الجنسية ضد المرشح الديموقراطي الأوفر حظا للمنافسة على الرئاسة

في ضوء الانتصارات التي يحققها المرشح الأوفر حظا للمنافسة على الرئاسة الأميركية، نيابة عن الحزب الديموقراطي، جون كيري، خلال الانتخابات التمهيدية التي تسبق الانتخابات الرئاسية، بدأ الحزب الجمهوري، عبر موقع الانترنت "درادج ريبورت"، المعروف بمناصرته له، بترويج شائعة تدعي ان وسائل اعلام اميركية تحقق في شبهات تقول ان كيري خان زوجته مع موظفة سابقة في وكالة الانباء أسوشييتد برس.

وحسب ما نشرته "واشنطن بوست" وشبكة "إي. بي. سي"، بدأت وكالة "أسوشييتد برس" ومجلة "تايم" بفحص شبهات تقول إن كيري خان زوجته مع موظفة سابقة في وكالة الأنباء "أسوشييتد برس"، اضطرت في وقت لاحق الى الهرب من الولايات المتحدة، الى احدى الدول الافريقية. وحسب ما كتبه الموقع، فإن "صديقاً لتلك الموظفة، توجه إلى المراسل، في نهاية العام الماضي، وأبلغه أن لديه روايات رائعة، يمكنها أن تقلب المعركة الانتخابية رأساً على عقب".

ويبدو أن الشبهات ضد كيري، هي السبب الحقيقي لبقاء هوارد دين على حلبة المنافسة، رغم أنه لم يفز في أي ولاية، خلال الانتخابات التمهيدية. اذ يعتقد دين أن كيري سيضطر الى الانسحاب اذا ما تورط في الفضيحة الجنسية، لتخلو له حلبة المنافسة، خاصة بعد انسحاب الجنرال فيسلي كلارك.

والمعروف ان الاخلاص للزوجة يعتبر من العوامل الأساسية التي يمكنها التأثير على مكانة الشخصيات السياسية في المجتمع الأميركي المحافظ. وقد سبق لنشر شائعات وانباء حول تورط شخصيات سياسية بفضائح جنسية، خاصة تلك المتعلقة بالخيانة الزوجية، أن ادى الى انسحاب مرشحين من حلبة المنافسة، أو أفول نجمهم. وهذا ما حصل، مثلا، في الثمانينيات مع المرشح جاري هارت، الذي اضطر إلى الانسحاب من المنافسة على الرئاسة، بعد الكشف عن علاقته العاطفية بدونا روس. وما زالت مشهورة حكاية الرئيس السابق، بيل كلينتون مع المتدربة في البيت الأبيض، مونيكا ليفنسكي، وقبلها مع جنيفر فلاورس.