السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة يدعو للتجند ضد ما أسماه "دول المحور"..

السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة يدعو للتجند ضد ما أسماه "دول المحور"..

قالت مصادر إسرائيلية إن سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، داني غيلرمان، قد حذر مساء أمس من أن العالم موجود في "أوج حرب عالمية ثالثة" وأنه يجب على المجتمع الدولي التجند لهذه الحرب!

وجاء أقوال غيلرمان هذه في المناقشات التي تجري كل ثلاثة شهور حول "الإرهاب" في الأمم المتحدة. كما طالب "دول الحلفاء" بالتجند للحرب ضد ما اسماه "دول المحور".

وبحسب السفير الإسرائيلي فإن العالم ينقسم إلى قسمين، الأول هو الإرهاب، والثاني من يقوم بمحاربة الإرهاب. ومن لا ينضم إلى الحرب ضد الإرهاب فهو يتعاون معه، على حد قوله!!

وبحسب غيلرمان فإن هناك دولاً أعضاء في مجلس الأمن تعرضت للإرهاب، إلا أنها تخشى من إدانته خشية أن تتهم بالتعاون. وذكر عدداً من الدول التي وصفها بأنها تعرضت لعمليات إرهابية مثل مصر وقطر والسعودية وباكستان والعراق وأندونيسيا والمغرب وتركيا والأردن واليمن وتونس والجزائر وروسيا وأوزبكستان وكينيا وتنزانيا والفيليبين وكولومبيا والأرجنتين وبريطانيا وإسبانيا والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف في كلمته أن "محور الإرهاب يربط بين إيران وسورية وحزب الله وحماس"، كما أشار إلى إطلاق صواريخ الكاتيوشا من قبل حزب الله قبل ثلاثة أيام على الحدود الشمالية، ووصفها كمثال على نشاط هذا المحور، قافزاً عن حقيقة كونها رداً مباشراً على اغتيال إثنين من قادة الجهاد الإسلامي في لبنان.

ونقلت التقارير ذاتها عن ممثل سورية، ميلاد عطية، قوله إنه يجب التمييز بين الإرهاب وبين الحق في مقاومة الإحتلال من أجل الحرية وتقرير المصر، ووصف إسرائيل بأنها دولة إرهابية. وقال:" كلنا نعرف أن إسرائيل دولة ضالعة في الإرهاب العالمي".

أما ممثل إيران، محمد ظريف، فقال إن الإرهاب هو "عقلية دول" في إشارة إلى إسرائيل. وأوضح أن الحرب على الإرهاب تبقى الهدف الأساسي للأمم المتحدة.

كما وصف أقوال السفير الإسرائيلي بأنها دعاية وأنها كاذبة، وقال:" إن إسرائيل تواصل التستر على الترسانة النووية الموجودة في حوزتها. والقدرة النووية الإسرائيلية تشكل تهديداً للعالم باسره، ويجب الضغط عليها من أجل نزع أسلحتها النووية ووقف ممارساتها الإرهابية".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018