السويد تصنف النبيذ الإسرائيلي كبضاعة مصدرها "أرض سورية محتلة"..

السويد تصنف النبيذ الإسرائيلي كبضاعة مصدرها "أرض سورية محتلة"..

بدأت السويد مؤخراً بوضع علامات على زجاجات النبيذ المنتج في أرض الجولان العربي السوري المحتل، كبضاعة مصدرها "إسرائيل- أرض سورية محتلة".

وبدأت السفارة الإسرائيلية في السويد باستيضاح الأمر لدى توجه شركة "يكفي رمات هجولان" (مصانع النبيذ في الجولان).

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر في شركة النبيذ أن الحديث عن خطوة تثير القلق لم يسبق أن تم اتخاذها في السابق تجاه الشركة.

وجاء أن العلامة الجديدة على زجاجات النبيذ قد تم وضعها من قبل شبكة الحوانيت الحكومية، وهي الهيئة الوحيدة في السويد المصرح لها ببيع المشروبات الكحولية في الدولة.

وفي قائمة المخزون الخاصة بالشركة، والتي تنشر على شبكة الإنترنت أيضاً، تمت الإشارة إلى جانب أسماء أنواع النبيذ التي تنتجها شركة "ييكفي رمات هجولان" إلى أن مصدره هو "أرض سورية محتلة"!

كما نقلت الصحيفة عن مصادر يهودية في السويد أنهم احتجوا على هذه الخطوة التي قامت بها الشركة، وادعوا أن وضع العلامة هو تعبير عن موقف سياسي من قبل الشبكة الحكومية، وهي خطوة لم يسبق أن اتخذت في السابق من قبل الشبكة، كما لم تتخذ خطوة مماثلة تجاه جنوب أفريقيا أثناء الأبرتهايد!!

وقامت شركة "ييكفي رمات هجولان" بالتوجه، هذا الأسبوع، إلى الملحق التجاري في السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم، وطلبت تدخل وزارة الخارجية بهذا الشأن.

يشار إلى أن شركة "ييكفي رمات هجولان"، التي تأسست عام 1983 على أراضي الجولان العربي السوري المحتل، هي بملكية أربع كيبوتسات أقيمت على أراضي الجولان.

ونقل عن عناصر في الشركة قولها يوم أمس "إننا ننتج نبيذاً وليس سياسة، ولحسن الحظ فإن هذه القضية لا تقلق غالبية المستهلكين في أوروبا"!

وغني عن البيان التأكيد على أن الإشارة إلى أن مصدر النبيذ هو أرض سورية محتلة، هو خطوة ممهدة تسهل مقاطعة منتجات الشركة المقامة على أرض الجولان، ويأتي ذلك بعد قرار منظمة المحاضرين في الجامعات والكليات البريطانية بمقاطعة الجامعات الإسرائيلية، وبعد أن أعلنت كبرى نقابات العمال في أونتاريو بكندا، والتي تضم أكثر من 450 ألف عامل، مقاطعتها لإسرائيل طالما لا تنفذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالشعب الفلسطيني، وبضمنها العودة وحق تقرير المصير.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018