القاعدة تؤكد مقتل زعيمها وتتوعد بالانتقام

القاعدة تؤكد مقتل زعيمها وتتوعد بالانتقام

اعترف تنظيم القاعدة في السعودية بمقتل زعيمه عبدالعزيز المقرن و3 متشدين آخرين، واكد مسؤول سعودي ان 50 الف رجل امن كلفوا لمتابعة الارهابيين في الوقت الذي توعد التنظيم بالانتقام .

وقال بيان نسب إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إن المقرن قتل مع فيصل عبد الرحمن الدخيل وإبراهيم عبد الله الدريهم وتركي هيد المطيري في كمين بحي الملز بالرياض.
وتوعد البيان المنسوب للقاعدة بالانتقام وأكد أن مقتلهم لن يضعف عزيمتهم. وتعهد بالإستمرار في الجهاد.

وقال البيان ان قتل المجموعة نتج عن "فخ نصبه جنود الطواغيت (في إشارة إلى الحكومة السعودية) بفتح نيران أنواع مختلفة من الأسلحة، بصورة فجائية، على المجاهدين مما أدى لمصرعهم."

وتعهد التنظيم بمواصلة عملياته "سيستمر المجاهدون في الجهاد وكما عاهدوا الله، كما أن مقتل إخوانهم لن يضعف من عزيمته، بل سيزيدها تصميماً والتزاماً."

وفي السياق أشاد عادل الجبير مستشار ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز بالتعاون الأمني بين الرياض وواشنطن. وأكد المسؤول السعودي أن هذا التعاون يأخذ شكلا فنيا فقط، مشددا على أن جميع العمليات الأمنية الأخيرة نفذتها قوات سعودية دون مشاركة عناصر أميركية أو أجنبية.

وتأتي التطورات الأخيرة فيما تشن السلطات السعودية حملة تمشيط واسعة في العاصمة الرياض بحثاً عن جثة الأميركي، بول جونسون الذي نفذت فيه المجموعة حكم الإعدام بقطع الرأس مع انقضاء المهلة المحددة الجمعة، واكد الجبير ان السلطات السعودية لم تعثر على الجثة خلافا لما اشيع في وقت سابق حيث تحدثت تقارير ان الوصول الى المقرن كان بعد العثور على السيارة التي حملت جثة الرهينة الاميركية
وأشار مستشار ولي العهد السعودي إلى وجود أكثر من 50 الف رجل امن يتواجدون في الرياض لمتابعة "الإرهابيين"، قائلاً إن السعودية ستطلب من الولايات المتحدة كل ما تحتاجه في الحرب ضد الإرهاب .

ويقدر المحللون السعوديون عدد المليشيات التي ربما لها روابط مع القاعدة في المملكة بحوالي ألفين عنصر، ينتمون لشبكة التنظيم أو من المتعاطفين معه .