المحافظون يتجهون للفوز في انتخابات ايران المثيرة للجدل

المحافظون يتجهون للفوز في انتخابات ايران المثيرة للجدل

أصبح في حكم المؤكد ان يتمكن المحافظون من خصوم الرئيس الايراني المؤيد للاصلاحات، محمد خاتمي، من تشديد قبضتهم على السلطة اليوم السبت، بعد انتخابات خيم عليها حظر معظم المرشحين الاصلاحيين.

وسعى رجال الدين الايرانيون الى إقبال كبير في الانتخابات البرلمانية التي جرت امس، الجمعة، لاقرار شرعية النظام الاسلامي لكن لا يتوقع اعلان احصائيات المشاركة الرسمية والنتائج الاولى على الفور.

ومع تمديد وقت التصويت بنحو أربع ساعات بعد مواعيد الاغلاق الرسمية للسماح للذين تأخروا في الذهاب الى صناديق الاقتراع بالادلاء بأصواتهم قال مصدر في وزارة الداخلية ان التقديرات الاولى توحي بتراجع في الاقبال على الانتخابات وان كانت نسبة الاقبال جيدة وتراوحت بين 47 و52 في المئة.

وكانت نسبة الذين أقبلوا على الادلاء بأصواتهم في انتخابات عام 2000 قد بلغت 67 في المئة عندما حقق الاصلاحيون المؤيدون لخاتمي فوزا ساحقا وحصلوا على ثلثي عدد مقاعد البرلمان.

ومنع مجلس صيانة الدستور معظم الاصلاحيين البارزين من خوض هذه الانتخابات.

وأثار الحظر الذي فرض على المرشحين الاصلاحيين قلقا بشأن شرعية الانتخابات في واشنطن والاتحاد الاوروبي بعد ان ازعجتهم تقارير جديدة تشير الى ان ايران ربما تسعى لامتلاك اسلحة نووية.

وقال ادم اريلي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية، للصحفيين "هذه الاعمال لا تمثل انتخابات حرة ونزيهة ولا تتفق مع الاعراف الدولية."

وحث الزعماء الدينيون والاعلام الحكومي في ايران الناخبين على "صفع امريكا على الوجه" من خلال الاقبال على التصويت لضخ مشاعر وطنية قوية والتشكيك في تدخل أجنبي بين عديد من الايرانيين.

وقاطع الانتخابات الحزب الاصلاحي الرئيسي الذي يتزعمه محمد رضا شقيق خاتمي وحركة الطلبة الرئيسية المؤيدة للاصلاحات. وفي طهران حيث التأييد الذي يتمتع به الاصلاحيون في أقوى صوره، قال مصدر بوزارة الداخلية ان الاقبال على التصويت تراوح بين 20 و25 في المئة.