الهند وباكستان تواصلان المباحثات لليوم الثاني

الهند وباكستان تواصلان المباحثات لليوم الثاني

واصلت الهند وباكستان الثلاثاء اليوم الثاني من المباحثات في إسلام أباد، وسط تركيز على بلورة إطار لمباحثات السلام المستقبلية بين الخصمين اللدودين.

ووصف مصدر مباحثات وزيري خارجية البلدين لمدة ساعتين الاثنين بأنها "ودية وبناءة وتشمل توقيتات لاجتماعات قادمة."

وأطلق المراقبون على جولة الاثنين "مباحثات عن المباحثات"، حيث يعمل الوفدان الهندي والباكستاني على التوصل إلى صيغة تتعلق بأجندة مفاوضات مستقبلية خلال الأشهر القادمة.

وقال متحدث رسمي باكستاني، مسعود خان، بعد مباحثات الاثنين "الهند وباكستان تدركان أن الحرب ليست خيارا، وأنه يجب البحث عن طرق أخرى لإيجاد تسوية سلمية للخلافات البارزة بين الجانبين."

وأكد خان أن هناك "قوة دفع جديدة الآن يجب الحفاظ عليها."

وعلى الجانب الهندي، صدر بيان من نيودلهي أشار إلى "رضا الحكومة عن سير المباحثات حتى الآن."

وفي بادرة حسن نية، أعلنت الحكومة الهندية أنها أطلقت سراح وقامت بترحيل أربعة باكستانيين معتقلين في ولاية جوجورات الغربية، فضلا عن أربعة صبية باكستانيين معتقلين في مركز اعتقال بالبنجاب.

هذا ومن المقرر أن تُختتم جولة المباحثات - الأولى رسميا منذ عامين - بين الهند وباكستان الأربعاء.

وكان الرئيس الباكستاني، برفيز مشرف، قد اتفق مع رئيس الوزراء الهندي، إيتال بهاري فاجباي، على إستئناف محادثات السلام في لقاء جمع بين الزعيمين في يناير/كانون الثاني الماضي.

وتتهم نيودلهي إسلام أباد بتبني الإرهاب عبر الحدود، والسماح للمليشيات الكشميرية المسلحة بالإنطلاق من أراضيها لشن هجمات على الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من الإقليم المتنازع عليه.

وقدرت المنظمات الحقوقية عدد ضحايا الأزمة الكشميرية بحوالي 60 ألف قتيل منذ بدء النزاع المسلح في الإقليم قبل 15 عاماً.

وبلغ التوتر العسكري بين الجانبين أوجه في ديسمبر/كانون الأول 2001 ، في أعقاب الهجوم الدموي على البرلمان الهندي. غير أنه بدأ في التلاشي أواخر عام 2003.

وفي وقت لاحق، اتفقت الدولتان على وقف لإطلاق النار، على مدى خط التحكم الفاصل بينهما، لمدة شهرين.

وتعهدت الحكومتان بالعمل على تحسين الظروف الملائمة لإستئناف محادثات السلام