الولايات المتحدة ترفض انسحاب جيش الإحتلال الإسرائيلي من لبنان قبل دخول قوات دولية..

الولايات المتحدة ترفض انسحاب جيش الإحتلال الإسرائيلي من لبنان قبل دخول قوات دولية..

أشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن خلافاً قد نشب اليوم، الأربعاء، بين الولايات المتحدة وفرنسا، وأدت إلى تأجيل آخر للتصويت في مجلس الأمن على القرار بشأن وقف الحرب.

ونقل عن مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة، أن الولايات المتحدة، المتجندة بشكل مطلق إلى جانب إسرائيل، رفضت الصيغة الجديدة التي تقترحها فرنسا، والتي تتضمن المطالبة بوقف إطلاق النار بشكل شامل وإنسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان. ومن المتوقع تأجيل التصويت إلى يوم غد في أقرب تقدير.

وجاء أن الولايات المتحدة وفرنسا كانتا قريبتين، يوم أمس الثلاثاء، من التوصل إلى إتفاق على صيغة تؤيد الإقتراح اللبناني بشر 15 ألف جندي لبناني في الجنوب، والإنسحاب الإسرائيلي من لبنان. كما جرت مناقشة بند يتعلق بنشر قوات دولية في مزارع شبعا. إلا أن مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة أفادت أن الولايات المتحدة لا تعتقد أن نشر الجيش اللبناني في الجنوب يمنع نشوء فراغ في الجنوب يسمح بعودة حزب الله إلى المنطقة، وبناءاً عليه عارضت الولايات المتحدة اقتراح انسحاب الجيش الإسرائيلي قبل نشر قوات دولية في المنطقة.

وبينما تصر الولايات المتحدة على التمسك بالصيغة التي تم التوصل إليها مع فرنسا، أكدت روسيا أنها لن توافق على أي صيغة غير مقبولة على لبنان. وكان مندوب روسيا في الأمم المتحدة، فيطالي تسوركين، قد تحفظ بشكل قاطع على صيغة مسودة القرار. وتجدر الإشارة إلى أن روسيا بامكانها استخدام حق النقض الفيتو لإحباط أي اقتراح قرار.

وأشارت مصادر في الأمم المتحدة إلى أنه من المتوقع أن تعارض الصين صيغة المسودة الأمريكية الفرنسية في أعقاب معارضة روسيا.

إلى ذلك، نقل عن مندوب فرنسا في الأمم المتحدة قوله، صباح اليوم، إنه يتوقع أن يجري التصويت في هذا الأسبوع.

وفي النقاشات المفتوحة التي جرت الليلة الماضية في مجلس الأمن، بناءاً على طلب قطر، قال مندوب إسرائيل، دان غيلرمان:" إن الإختبار المهم والمصيري الذي يواجه مجلس الأمن ليس تبنى قراراً جديداً، وإنما في القدرة على تبنى طرق عمل تضع حداً لتهديدات حزب الله ومؤديه على إسرائيل ولبنان والمنطقة"!!

وبحسب أقواله، فإن إسرائيل تطلب من مجلس الأمن خطة عمل واضحة مع آليات من أجل تدمير القوة العسكرية لحزب الله، على حد قوله!!


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018