ايران تحذر: "صواريخنا تطول كل المنشآت النووية في اسرائيل"

ايران تحذر: "صواريخنا تطول كل المنشآت النووية في اسرائيل"

نقلت وكالات أنباء عن مسؤول عسكري ايراني كبير قوله، اليوم الاحد، ان اسرائيل والولايات المتحدة لن تجرؤا على مهاجمة ايران لانها تستطيع الرد بضرب أي مكان في اسرائيل بصواريخها الحديثة.

ودأب المسؤولون الايرانيون، في الاسابيع الماضية، على التأكيد على القدرات العسكرية للجمهورية الاسلامية ردا على بعض التقارير الاعلامية التي أفادت أن مقاتلات اسرائيلية أو أمريكية قد تحاول تدمير منشات نووية ايرانية بشن غارات جوية.

وقالت ايران انها نفذت، الاسبوع الماضي، بنجاح تجربة لاطلاق نسخة مطورة من صاروخها متوسط المدى المعروف باسم (شهاب 3) . وقال خبراء عسكريون ان (شهاب 3 ) غير المعدل كان قادرا بالفعل على ضرب اسرائيل أو القواعد الامريكية في الخليج.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الايرانية عن يد الله جاواني رئيس المكتب السياسي للحرس الثوري قوله "الاراضي الصهيونية بأكملها بما في ذلك منشاتها النووية وترسانتها الذرية تقع حاليا في مرمى صواريخ ايران المتقدمة."

وقال "ولذلك فلن يقدم النظام الصهيوني ولا أمريكا على تنفيذ تهديداتهم" ضد ايران.

وأضاف جاواني في بيان نقلته وكالة أنباء الطلبة الايرانية أنه لن يهاجم ايران "الا أخرق أو أحمق .. ولهذا السبب يجب على مسؤولي الجمهورية الاسلامية أن يظلوا دائما على أهبة الاستعداد للرد على تهديدات عسكرية محتملة."

واجتاز النظام الدفاعي الاسرائيلي بصواريخ "حيتس" المصممة للتعامل مع تهديدات كتلك التي يمثلها (شهاب 3 ) أولى تجاربه الحية بنجاح في يوليو/ تموز عندما تمكن من اسقاط صاروخ سكود قبالة سواحل كاليفورنيا.

ويقول مسؤولون اسرائيليون انهم يخططون لاجراء تجارب أخرى في المستقبل القريب ضد تهديدات أقرب شبها بـ(شهاب 3).

وأبلغ مسؤول عسكري اسرائيلي رفيع أن "مثل هذه البيانات من ايران لا تفيد الا في اظهار حاجة اسرائيل الى مواصلة تطوير أنظمة دفاعية مثل نظام صواريخ "حيتس2".

وقال المصدر "يبدو أن ايران تلوح بأسلحتها خوفا من ضربة وقائية من جانب اسرائيل أو الولايات المتحدة بغض النظر عن مدى واقعية هذه المخاوف من عدمه."

وفي عام 1981 نجحت مقاتلات اسرائيلية في تدمير مفاعل أوزيراك النووي في العراق.

لكن الكثير من الدبلوماسيين وخبراء الدفاع يقولون ان من غير المحتمل أن تتمكن الغارات الجوية ضد منشات ايران النووية من اجهاض قدرات طهران النووية التي بني جزء كبير منها تحت الارض فضلا عن أنها قد تتسبب في رد عسكري سريع من جانب ايران.

ومنذ ثورتها الاسلامية عام 1979 ترفض ايران الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود وتعهدت بنصرة القضية الفلسطينية.