بوش يهاجم الدول المعارضة للحرب ويصر على إجراء تصويت بشأن مشروع قرار يجيز شن حرب على العراق

بوش يهاجم الدول المعارضة للحرب ويصر على إجراء تصويت بشأن مشروع قرار يجيز شن حرب على العراق

هاجم الرئيس الاميركي، جورج بوش، الدول التي ترفض شن الحرب ضد العراق واعتبره " أمرا خطيرا وغير مقبول"! وحمل بوش مجلس الأمن الدولي مسؤولية حسم الخلافات الدائرة في أروقة الأمم المتحدة التي تستعد اليوم، الجمعة، لاستلام تقرير رئيس طاقم مفتشي الأسلحة الدوليين هانز بليكس، الذي تتوقع مصادر اميركية ان يتهم العراق بتصنيع صواريخ محظورة، غير صواريخ الصمود 2.

وجدد بوش في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، فجر اليوم،اتهامه للرئيس العراقي صدام حسين، بعدم نزع أسلحته غير التقليدية ودعم وتدريب من أسماهم الإرهابيين في العالم، قائلا إن واشنطن لن تنتظر حتى تتعرض لهجوم بأسلحة الدمار الشامل.

وبرأي بوش "حان الوقت لأعضاء مجلس الأمن أن "يظهروا أوراقهم" وقال إنه سيصر على إجراء تصويت بشأن مشروع قرار يجيز شن حرب على العراق بصرف النظر عن احتمالات نجاحه.

وقال بوش: "حان الوقت أن يظهر الناس أوراقهم وأن يبلغوا العالم أين يقفون من صدام."

الى ذلك قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر إن وزير الخارجية كولن باول ناقش، يوم الخميس، إجراء تعديلات في نص قرار في مجلس الأمن بشأن العراق مع وزراء خارجية دول أوروبية مهمة.

وأضاف باوتشر قوله: "تسعى الولايات المتحدة إلى قرار يحظى بأكبر قدر من التأييد وفي الوقت نفسه إيضاح أن المجلس متمسك بطلبه (من العراق) نزع سلاحه على الفور."

واجتمع باول في نيويورك مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ووزيرة الخارجية الأسبانية أنا بالاثيو ووزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان ووزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر.

وقال باوتشر: "إنهم ناقشوا مختلف الأفكار للقرار ومنها إجراء تعديلات في النص."

وحسب مصادر ادبلوماسية، سيزعم تقرير هانز بليكس ان العراق لم يدمر ٢١ الف لتر من عناصر الحرب البيولوجية منها الجمرة الخبيثة، منذ ١٢ عاما.

لكن المصادر تتوقع ان يشجع التقرير فرنسا وروسيا والمانيا المعارضة للحرب ضد العراق على الاعلان عن برنامج عمل تتبعه بغداد للكشف عن مصير أسلحتها للدمار الشامل.

الا ان بريطانيا والولايات المتحدة قد تستغل نفس التقرير لكي تثبت ان العراق ليس لديه نية في نزع أسلحته. وقال جاك سترو وزير الخارجية البريطاني بالفعل عن التقرير حتى قبل ان يصدر انه "ادانة بشعة لسجل (الرئيس العراقي) صدام حسين في المكر والخداع."