تأهب امني فرنسي تحسبا لتجدد العنف

تأهب امني فرنسي تحسبا لتجدد العنف

حشدت فرنسا المزيد من قوات الشرطة في مسعى لمنع تجدد الاضطرابات خلال العطلة العامة التي تترافق مع ذكرى انتهاء الحرب العالمية الاولى.

ولا يزال قرار حظر التجول الليلي بالنسبة للشبان ساري المفعول منذ ايام عدة.

وقالت الشرطة ان الاضطرابات التي اندلعت قبل اسبوعين هدأت حدتها ولم يتم احراق سوى 463 سيارة خلال الليل وهو ما يمثل ثلث عدد السيارات التي كانت تحرق يوميا خلال ذروة العنف.

لكن التوتر ما زال يخيم على الضواحي الفقيرة المحيطة بباريس بحسب ما أكد ناطق باسم الشرطة.

ويتوقع ان يشارك سكان الضواحي التي هزتها الاضطرابات في مسيرة وسط باريس الجمعة للدعوة الى انهاء العنف.

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك اعترف بأن بلاده تواجه "مشكلات لا يمكن انكارها" في الضواحي الفقيرة المحيطة بالمدن.

واكد شيراك ضرورة ان تستجيب السطات الفرنسية بشكل فعال لهذه المشكلة.

وقال "مهما كان اصلنا فاننا جميعا ابناء الجمهورية ويجب ان نحصل على حقوق متساوية".

وقال شيراك "علينا ان نستخلص كل العواقب من هذه الازمة بكل شجاعة وذلك بعد ان يتم استعادة النظام".

واضاف " علينا ان نستجيب بقوة وسرعة للمشكلات التي لا يمكن انكارها التي يواجهها سكان المناطق المحرومة المحيطة بمدننا".

لكن شيراك دافع عن اعتماد حال الطوارئ في البلاد وقال ان الاولوية لا تزال لاستعادة النظام.

على صعيد آخر، اعلن متحدث باسم الشرطة عن توقيف ثمانية من الضباط بسبب اتهامهم بالضلوع في ضرب أحد الشبان في ضواحي باريس.

وقال الناطق ان اثنين من الضباط اوقفا بسبب توجيهما لكمات الى الشاب في ضاحية "لو كورنيف" التي كانت شهدت اعنف المواجهات خلال اعمال العنف.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية