تضارب في التقارير بشأن إنقلاب بالكونغو الديمقراطية

تضارب في التقارير بشأن إنقلاب بالكونغو الديمقراطية

ظهرت مجموعة من ضباط قوات الأمن الكونغولية على شاشات التلفزيون الرسمي وعلى موجات الإذاعة ليعلنوا للشعب إن إنقلابا قد حدث. قال ذلك وزير خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وغير معلوم بعد ما إذا كانت تلك المحاولة قد باءت بالفشل أم نجحت.

ولكن بعض ضباط قوات الحرس الشخصي للرئيس كابيلا ظهروا في الصورة التلفزيونية حين أعلن للشعب أن الحرس قد "حيد" الحكومة التي يقودها كابيلا.

وتواردت أنباء بعد ذلك بأن بعض وزراء الحكومة الكونغولية، قالوا إن تلك المحاولة فشلت.

وسمعت، بعد ذلك التصريح، أصوات البنادق الرشاشة الثقيلة في كنشاسا في وقت مبكر من فجر الجمعة.

وقال الأهالي الذين تم التمكن من الإتصال بهم إن تبادلا عنيفا لاطلاق النار تركز حول المنزل الخاص للرئيس جوزيف كابيلا.

وكان وزير الإعلام فيتالي كاميرهيه قد صرح قبل ذلك بأن الضباط الذين تورطوا في تلك المحاولة "الفاشلة"، قد فروا وتحصنوا بثكنة عسكرية داخل العاصمة كينشاسا.

وعلى الرغم من إعلان بعض التقارير أن الميجور (رائد) إريك لينجه هو الذي قاد الإنقلاب، وسماع أصوات إطلاق النار ورؤية أفراد الشرطة يهرعون في سيارات مصفحة للإنتشار في أماكن بالدينة إلا أن وزير الخارجية أنطوان غوندا يصر على أن الإنقلاب محاولة فاشلة، وإنه لم تطلق رصاصة واحدة.

ولا تزال الصورة غير واضحة المعالم بشأن ما يحدث في الكونغو الديمقراطية.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة