توني بلير :" اذا لم يقم الامريكيون بنزع سلاح العراق فساضغط عليهم لكي يفعلوا هذا"

توني بلير :" اذا لم يقم الامريكيون بنزع سلاح العراق فساضغط عليهم لكي يفعلوا هذا"

ومن جهتها، حذرت الولايات المتحدة الامريكية كندا من مغبة عدم مساندتها التدخل العسكري الامريكي الاحادي الجانب المحتمل في العراق.

وهدد بول سالوجي سفير الولايات المتحدة في كندا في كلمة القاها في مدينة تورنتو بان العلاقات بين البلدين سوف تتأثر وان العلاقات الاقتصادية التي تجمعهما قد تتزعزع .

واضاف ان كندا ساندت الجهود الامريكية من اجل ان يمتثل الرئيس العراقي لقرارات مجلس الامن بنزع سلاحه ، وذكّر السفير الامريكي الكنديين ان عسكريين من البلدين كانوا عملوا جنبا الى جنب من اجل تحضير خطة تدخل عسكري مرتقب في العراق..!

ياتي هذا التهديد الامريكي المباشر لكندا في اعقاب تصريحات كان ادلى بها يوم امس جان كريتيان رئيس الوزراء الكندي واكد فيها على ان ان اي عمل احادي الجانب قد تقوم به الولايات المتحدة يمكنه ان يسيء الى مصداقية الامم المحدة لعدة سنوات .

وانتقد رئيس الوزراء الكندي في مؤتمر صحفي عقده في مكسيكو سيتى الليلة الماضية عزم الادارة الامريكية على الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين..وقال هذا امر جديد وهذه ليست السياسة الرسمية المطروحة في الامم المتحدة.

واوضح كريتيان ان السياسة الرسمية هي نزع سلاح العراق00 وقال " انا مندهش جدا من القول في البيت الابيض ان ليس هذا ما نريده لكننا نريد الاطاحة بالرئيس العراقي صدام ".

ونبه الى ان لذلك مضاعفات بالغة الخطورة، وقال " عندما نوافق على تغيير نظام 00فلابد من التساؤل عمن سيلي عليه الدور " . واضاف جان كريتيان ان عمليات التفتيش لا يمكن ان تستمر الى ما لا نهاية لذلك اقترحت كندا على الامم المتحدة تسوية توفيقية بين وجهات النظر الامريكية والفرنسية والالمانية تقضي بمنح النظام العراقي شهرا اضافيا ليؤكد تعاونه الفعال مع المفتشين الدوليين" على حد قوله.واضاف بلير في مقابلة مع صحيفة " الجارديان " البريطانية نشرتها اليوم ان المظاهرات والتمرد الكبير الذي واجهه في البرلمان البريطاني لن يثنيه عن موقفه من قضية الخطر العراقي.

وزعم أن الموضوع " أكبر مما يعتقد البعض " رافضا الدعوات المطالبة بتوسيع عمليات التفتيش كأسلوب لنزع السلاح العراقي المحظور بالقول " انه أمر غير مجد".

وكرر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير زعمه ان العالم يواجه " خطرا كبيرا " في حال لم يوضع حد سريع للتهديد الذي يشكله العراق!.

ورفض بلير موقف روسيا وفرنسا والمانيا التي تطالب بمواصلة عمليات التفتيش في العراق واصفا اياه بانه " غير نافع " ورأى ان العراقيين " سيكونون المستفيدين الرئيسيين " من التدخل العسكري اثر تغيير النظام في بلديهم !.

كما رفض بلير المظاهرات المعادية للحرب في بريطانيا والمعارضة القوية داخل حزبه " العمال " والتنازلات التي قدمها الرئيس العراقي صدام حسين قائلا انه " لن يتزحزح عن تصميمه على نزع سلاح العراق وانه مستعد لقبول حكم التاريخ عليه "!.في تصريح جديد لرئيس الوزراء البريطاني وصفته بعض المصادر بـ " الوقح " اكد بلير انه ملتزم كل الالتزام بنزع سلاح العراق بصرف النظر عن موقف الولايات المتحدة " مشددا على انه " اذا لم يفعل الامريكيون هذا فساضغط عليهم لكي يفعلوا" .