حركة كو كلوكس كلان العنصرية البغيضة تعود للمدن الأميركية

حركة كو كلوكس كلان العنصرية البغيضة تعود للمدن الأميركية

قال تقرير صحفي اميركي إن جماعة فرسان كو كلوكس كلان العنصرية البيضاء عادت للظهور مجددا في شوارع مدينة دورهام بولاية كارولينا الشمالية، في الولايات المتحدة، الأمر الذي ينذر بخطر صدامات عنصرية جديدة بين أنصار هذه الجماعة والمواطنين السود،.

وأفاد التقرير أن الشرطة الأميركية في المدينة بدأت تحقيقات سريعة بعد العثور على ثلاثة صلبان معقوفة محترقة وهي رمز الجماعة العنصرية ومنشورات صفراء ملقاة في الشوارع.

يذكر أن هذه الجماعة تأسست في 28 أكتوبر (تشرين الأول) العام 1915 ، وهي تمثل مبادىء عنصرية بيضاء ضد الزنوج. وكانت وراء مقتل الزعيم الزنجي الأميركي مارتن لوثر كينغ العام 1972.

تأسست هذه الجماعة في ولاية جورجيا الأميركية بوصفها "جمعية أخوية اجتماعية خيرية وطنية"، وتحت هذا الشعار سمحت لها سلطات تلك الولاية بالعمل، ولكنها كانت تنفذ أهدافها في ترويع السود بطرق سرية.

وحادث حرق الصلبان الثلاثة المعقوفة في مدينة دورهام الصغيرة للمرة الأولى منذ أجيال خلت، يعيد إلى الأذهان أعمال العنف ضد الأقلية السوداء المتحدرة من لإفريقيا، وهي هدف الأفعال العنصرية لهذه الجماعة. كما أن ظهورها مجددا يلغي ما كان أعضاء شباب ينتمون إليها صرحوا به من أنها خفضت أعدادها كثيرا عن الأرقام الكبيرة قبل أربعين عاما.

ولهذه الجماعة العنصرية السرية قوانينها الخاصة وبروتوكولاتها وأنظمتها الصارمة ومن أهم مبادىء دستورها أنه تعتبر نفسها "الأمة الأميركية الخالدة الجديدة، وهي تمثل نصبُ أولئك الخالدين من رجال كلان في حقبة إعادة البناء".

ونقلت صحيفة (إنديبندانت) البريطانية اليوم عن رئيس شرطة دورهام كامي مايكل قوله إن تحقيقات الشرطة تجري على نحو سريع بمشاركة من مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) للحؤول من دون ظهور جديد للجماعة في هذا المدينة التي يبلغ عديد سكانها حوالي مائتي ألف نسمة من بنهم غالبية سوداء كبيرة.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية