خلافاً لتوصيات بيكر- هاميلتون، بوش يعارض إجراء محادثات مع إيران وسورية..

خلافاً لتوصيات بيكر- هاميلتون، بوش يعارض إجراء محادثات مع إيران وسورية..

قال الرئيس الأمريكي، جورج بوش، أمس الأول الخميس، إنه خلافاً لتوصيات تقرير بيكر- هاميلتون، فهو لا ينوي إجراء محادثات مع إيران وسورية. وفي المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع رئيس الحكومة البريطانية، طوني بلير، قال:"لقد تم توضيح خياراتنا، والفرصة الآن أمام إيران في الإختيار".

وفي إشارته إلى فكرة تشكيل مجموعة مساندة دولية للعراق، وفقما تقترح لجنة بيكر- هاميلتون، قال إنها "مثيرة للإهتمام".

واعتبر بوش تقرير اللجنة كوثيقة مهمة، إلا أنه قال إن التقرير هو أحد مجموعة تقارير يتوجب عليه دراستها، قبل اللجوء إلى سياسة جديدة. وأضاف:" لا أعتقد أن بيكر وهاملتون يتوقعان أن نوافق على كافة التوصيات".

كما تطرق بوش إلى وضع المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، فقال إن الولايات المتحدة لن تفرض اتفاقاً على الأطراف. وبحسبه فإن ما يعيق التقدم في المفاوضات هو " إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط، وتشكيل حكومة وحدة فلسطينية تعترف بشروط الرباعية الدولية".

وفي المؤتمر الصحفي ذاته، ادعى رئيس الحكومة البريطانية، طوني بلير، أن "مصدر الإرهاب بشكل أساسي هو الشرق الأوسط"، وأضاف أنه يجب مكافحة الإرهاب بطريقة تشتمل على حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

تجدر الإشارة إلى أن فرنسا رحبت بالتقرير، وأشارت إلى كونه "خطوة في الإتجاه الصحيح، والأكثر واقعية". وقال رئيس الحكومة الفرنسية، دومينيك دو فيليبان، إن الأمريكيين يرون الحرب في العراق على حقيقتها.

وفي المقابل رأت الصحف الفرنسية أن التقرير هو عبارة عن اعتراف متأخر بالهزيمة الأمريكية، وفشل سياستها في العراق والشرق الأوسط، وضربة أخرى للإدارة الأمريكية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018