رغم الإشادة بتعاون دمشق مع التحقيق الدولي، الولايات المتحدة تتهم سورية بعدم التعاون..

رغم الإشادة بتعاون دمشق مع التحقيق الدولي، الولايات المتحدة تتهم سورية بعدم التعاون..

رغم إشادة المحقق الدولي بتعاون دمشق، فإن الولايات المتحدة سارعت واتهمت سوريا بعدم التعاون بشكل كامل مع التحقيق الدولي!!

جاء الاتهام على لسان السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون الذي وصف تعاون سوريا بأنه "ليس دعما مدويا"، على حد تعبيره.

من جهته قال فيصل مقداد نائب وزير الخارجية السوري إن الخطر الأكبر الذي يواجه التحقيق هو محاولة أطراف لم يسمها تريد ممارسة الضغوط على سوريا "إصدار أحكام مسبقة لا تستند إلى أدلة أو حقيقة واضحة".

وفي تعليقه على التقرير، قال مقداد إن بلاده "تنظر بشكل ايجابي إلى هذا التقرير".

وعبر المسؤول السوري عن أمله في أن يستمر التحقيق بشكل مهني من دون تسييس "وأن يكون الهدف الرئيسي من التحقيق بأكمله العثور على منفذي هذه الجريمة".

وكان قد ألمح مجلس الأمن الدولي إلى أنه سيعطي لجنة التحقيق الدولية المكلفة بملف اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري المزيد من الصلاحيات للتحقيق في انفجارات أخرى ذات صلة بالقضية، وتعديل التمديد لعملها عاما آخر.

وأبلغ رئيس اللجنة القاضي البلجيكي سيرج براميرتس مجلس الأمن الأربعاء إن لجنته تحرز تقدما، ورفض تكرار اتهامات سابقة باحتمال ضلوع مسؤولين سوريين كبار على صلة بالرئيس بشار الأسد بالوقوف وراء الانفجار الذي وقع يوم 22 فبراير/ شباط 2005 وراح ضحيته الحريري و22 آخرون.

وأوضح براميرتس في تقريره الثاني الذي أعلن عنه السبت أن سوريا -التي اتهمت في وقت مبكر بإعاقة التحقيقات في اغتيال الحريري- تتعاون "بشكل مرض" مع لجنة التحقيق.

وأشار أثناء اطلاعه مجلس الأمن على تقريره الثاني إلى أن التحقيق أحرز "تقدما كبيرا" في فهم ظروف الجريمة، وأن دمشق استجابت في الآجال المحددة لأكثر من عشر طلبات قدمت لها.

وحذر القاضي البلجيكي من أنه لم يتم التوصل إلى أدلة "تسمح بالتعرف على منفذي (الهجمات) والربط بينهم".

وقد جدد براميرتس التأكيد على دعمه لطلب بيروت لتمديد التحقيق عاما آخر. وقد يقود التحقيق الدولي إلى تشكيل محكمة دولية لمحاكمة من تثبت مسؤوليتهم عن مقتل الحريري.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018