سيناتور جمهوري يدعو للحوار الدبلوماسي مع سورية

سيناتور جمهوري يدعو للحوار الدبلوماسي مع سورية

طالب سيناتور جمهوري مخضرم الولايات المتحدة بفتح حوار مع سورية بشأن الحد من العنف في العراق، واقترح تعيين وزير الخارجية الأسبق جورج شولتز مبعوثا لهذا الغرض.

وخاطب السيناتور فرانك وولف وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس خلال جلسة في الكونغرس قائلا إن الإدارة الأميركية ترسل العسكريين نساء ورجالا إلى العراق، وليس من المبالغة أن يطلب منها إرسال شخص للتحاور مع السوريين.

وأضاف وولف زعيم الأقلية في اللجنة الفرعية بمجلس النواب التي تشرف على ميزانية المساعدات الخارجية الأميركية، أنه يعرف أن هذا أمر غير معتاد لكن "نظرا لاحترامك الشديد للوزير الأسبق شولتز فلندعه يذهب كمبعوث"، مشددا على ضرورة البدء بالحوار الدبلوماسي وفي حال عدم نجاحه "سيرى العالم أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يرغب في التحاور".

ووعدت رايس التي تعتبر شولتز أستاذها ومعلمها بدراسة الفكرة، لكنها قالت مجددا إن إدارة بوش تعتبر أن مثل هذه المحادثات لن تكون مثمرة في ظل عدم وجود أي دلائل على أن "السوريين يحاولون تغيير سلوكهم".

تجدر الإشارة إلى أن واشنطن تعتبر دمشق مسؤولة عن دعم المقاومة في العراق ولبنان وفلسطين، وتطالب بوقف هذا الدعم.

ورغم أنها أجرت محادثات مع مسؤولين سوريين بشأن العراق في الماضي، فإن إدارة بوش ترفض الآن ضغوط مشرعين ومن مجموعة دراسة العراق -وهي اللجنة التي تضم أعضاء بارزين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي- ببدء مساع جديدة في هذا الصدد.
وفي سياق ذي صلة، كتب آلنوهارث، مؤسس صحيفة يو أس أيه توداي في مقال افتتاحي يقول إن الولايات المتحدة حكمها 43 رئيسا كانوا جيدين في الغالب، لكن بعضهم كان سيئا، وأن بوش يتربع على رأس قائمة أسوأ الرؤساء.

وأضاف أنه من المناسب تذكرهم جميعا في "يوم الرؤساء" الذي يصادف الاثنين القادم.

وأشار المعلق إلى أنه يحتفظ بذكريات عن كل رئيس أميركي منذ هيربرت هوفر الذي كان الأسوأ، كما أنه قابل كل رئيس أميركي منذ دويت إيزنهاور الذي كان من أفضلهم.

واعتذر آلنوهارث عن دفاعه قبل عام عن بوش، ورفضه ضم الرئيس الأميركي الحالي لقائمة أسوأ خمسة رؤساء أميركيين، مؤكدا أنه يعتقد الآن جازما أن بوش يتربع بشكل نهائي على قمة تلك القائمة.

وذكر المعلق أن لعب بوش بالكلمات والشعارات، لم يجعله يتعلم معنى الاعتراف بالخطأ، متسائلا عما إذا كان بوش "المقرر" معتدا بنفسه أكثر من اللازم لا يفعل إلا ما يراه هو مناسبا، أم حاكما متكبرا لا يعير اهتماما لما يعتبره عامة الشعب أو الكونغرس أفضل لأميركا.

وختم بالقول إن اعتراف بوش بأخطائه الكثيرة في العراق ووضعه حدا لإخفاقه هناك، قد يجعل كثيرا من الأميركيين يسامحونه لكنهم لن ينسوا أبدا حجم الأرواح التي أزهقت ولا حجم الدولارات التي بذرت..

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018