عضوتا البرلمان البريطاني تصفان الأوضاع في قطاع غزة بالابرتهايد المتفاقم

عضوتا البرلمان البريطاني تصفان الأوضاع في قطاع غزة بالابرتهايد المتفاقم

وصفت عضوتا البرلمان البريطاني، أونا كينغ و جيني تونغ بعد زيارة قامتا بها الى قطاع غزة مؤخرا ممارسات اسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة بسياسة الابرتهايد الآخذة بالتفاقم.

وعضوتا البرلمان، أونا كينغ من حزب العمل البريطاني وهي يهودية الأصل وجيني تونغ من حزب العمال الاشتراكي قامتا بزيارة الى إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة ومكثتا مدة من الزمن في قطاع غزا ، تعرض خلالها البيت الذي استقرتا فيه الى الهجوم والقصف من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وخرجت كينغ بانطباع بعد ملامستها المباشرة للمعاناة اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بان " الفرق الكبير بين الكارثة اليهودية والفلسطينية هو انه لم يتم ارسال الفلسطينيين الى أفران الغاز" .

كما قالتا بعد عودتها الى بلادهما ان ظروف الفلسطينيين في قطاع غزة تشبه ظروف اليهود في جيتو وارسو خلال الحرب العالمية الثانية :" ان ما يجعل الظروف متشابهة هو انه تم سلب اليهود هناك من أراضيهم وممتلكالتهم ومهنهم"

ووصفتا " الجدار العنصري الفاصل الذي تعمل حكومة إسرائيل على تشيده، بمثابة اقامة جيتو سياسي...و لا يجوز لنا التغاضي عن الاستنتاجات المترتبة عن ذلك"، مشددتان على انه "لا يحق لأي حكومة، وخاصة حكومة يهودية، التصرف بهذا الشكل".