كوندوليزا رايس ترفض الادلاء بشهادتها حول احداث 11 ايلول في جلسة علنية

كوندوليزا رايس ترفض الادلاء بشهادتها حول احداث 11 ايلول في جلسة علنية

نقلت شبكة "سي ان ان" الامريكية عن مستشارة الأمن القومي الأمريكي، كوندوليزا رايس، قولها "إنه ليس لديها ما تخفيه عن لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، غير أنّه لا يمكنها أن تشارك في جلسة استماع علنية لأنّ الدستور الأمريكي يحضر عليها ذلك."

إلا أنّ رئيس اللجنة الجمهوري توم كين، حاكم ولاية نيوجرسي السابق، قال إنّ أعضاء اللجنة يجمعون على أنه يتعين على مستشارة الأمن القومي في البيت الأبيض أن تدلي بشهادتها علنا.

وقالت رايس في حوار تلفزيوني مع شبكة CBS إنها "تأمل حقا أن تشارك في جلسة علنية غير أن هناك مبدأ يشير إلى أنّ المستشارين الذين مازالوا في الخدمة لا يمكنهم أن يشهدوا أمام الكونغرس."

وترفض رايس تأدية القسم والمثول في جلسة علنية للرد على اتهامات مسؤول مكافحة الإرهاب السابق في البيت الأبيض ريتشارد كلارك لإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بأنها تجاهلت تهديدات تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

وترفض الإدارة الأميركية السماح لرايس بالإدلاء بشهادة علنية, مصرة على أن ذلك سيشكل سابقة يمكن على أساسها إلزام مستشاري الرئيس بالإدلاء بشهادتهم بخصوص ما يقدمونه للرئيس من نصائح.

ومع ذلك، قال رئيس اللجنة لشبكة فوكس نيوز إنّ اللجنة لن تسعى لإجبار رايس على الإدلاء بشهادتها علنا من خلال استصدار قرار من محكمة.

وقال "لا نعتقد أن الدخول في معركة قضائية حول استصدار أمر استدعاء ملائم حقيقة في الوقت الحالي كما أنه لا يساعدنا."

وقال كين "نعتقد أنه في مأساة بهذا الحجم لا تصمد مثل هذه الحجج القانونية على الارجح."

ومن جهته، قال وزير الخارجية الامريكي كولن باول إنّ المسألة تتعلق "بمشكلة (مشروعة) تخص السلطة الرئاسية."

وكان جون كيري مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية تحدى رايس أن تدلي بافادتها علنا، واتهم ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش بعرقلة عمل اللجنة وبشن حملة تشويه ضد كلارك.