كيري يتبنى مواقف بوش وشارون المعادية لعرفات

كيري يتبنى مواقف بوش وشارون المعادية لعرفات

تبنى جون كيري، المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الامريكية، مواقف الرئيس الاميركي الحالي، جورج بوش، ورئيس الوزراء الاسرائيلي، اريئيل شارون، الزاعمة بأن اسرائيل "لا تجد من تتفاوض معه في الجانب الفلسطيني"، مضيفا أنه لن يحاول فرض اتفاق سلام في الصراع في حالة فوزه بالرئاسة.

جاء ذلك في تصريحات ادلى بها كيري لصحيفة "هارتس"، نشرته اليوم الجمعة، وكرر خلالها موقف ادارة بوش المعادي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، بزعم انه "يشكل عقبة على طريق احياء عملية السلام ويجب تهميشه"!

وقال كيري، الذي ينافس بوش في تصريحاته المناصرة بشكل اعمى للسياسة العدوانية الاسرائيلية ضد الفلسطينيين، في اطار صراعهما على اكتساب ود اسرائيل للفوز بالتالي باصوات اليهود الاميركيين، ان "الأمر متروك لاسرائيل لتتفاوض في السلام وهي بحاجة إلى شريك لتفعل ذلك وهي لا تملك شريكا" !

وتعقيبا على ذلك قال صائب عريقات وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني لبوكالة رويترز: " كيري يعرف ان هناك شريكا فلسطينيا...هناك رئيس منتخب وقيادة منتخبة. النقطة هي ان السلام يحتاج إلى طرفين."

وكان شقيق كيري، كاميرون كيري ، الذي اعتنق اليهودية، قد زار اسرائيل الاسبوع الماضي، في رحلة مولتها جماعة ذات صلة بجماعة الضغط الامريكية الموالية لاسرائيل، لتهدئة أي مخاوف قد تكون لدى اسرائيل من سياسة كيري.

وأعرب بعض المسؤولين الاسرائيليين في تصريحات خاصة عن قلقهم من أي تغيير في سياسة الشرق الاوسط التي ينتهجها بوش والذي يرون فيه رئيسا امريكا مؤيدا بقوة لاسرائيل أكثر من أي رئيس آخر طوال عقود.

وخلال حملته للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي أغضب كيري مؤيدي اسرائيل في اكتوبر تشرين الاول الماضي حين أبلغ جماعة امريكية عربية ان الجدار الذي تبنيه اسرائيل في أراضي الضفة الغربية التي احتلتها هو "جدار في وجه السلام." وفي ضوء ما تكبدته حملته من مشاق اثر تلك التصريحات، عاد وسار في التلم الصهيوني خشية انى يفقد اصوات الجالية اليهودية.