ماسينجر يبدأ رحلته إلى كوكب عطارد

ماسينجر يبدأ رحلته إلى كوكب عطارد

أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) فجر الثلاثاء المركبة الفضائية "ماسينجر" إلى كوكب عطارد، وذلك بعد تأجيل دام يوماً واحداً بسبب تراكم الغيوم، فوق منطقة الإطلاق في "كاب كانيفرال"، الناجمة عن العاصفة الاستوائية "أليكس" التي ضربت المنطقة، بحسب ما أفادت وكالة ألأسوشيتد برس.

وتهدف رحلة "ماسينجر"، وهي الأولى من نوعها بعد غياب دام نحو ثلاثين عاماً عن عطارد، إلى كشف أسرار هذا الكوكب الأقرب إلى الشمس منه إلى الأرض، حيث يبعد عن الشمس حوالي 57.6 مليون كيلومتر فقط؛ الأمر الذي يعني أن المركبة ستتعرض إلى حرارة تعادل تعرض الأرض لإحدى عشرة شمساً.

ويذكر أن آخر رحلة إلى كوكب عطارد تعود إلى منتصف سبعينيات القرن العشرين، عندما أرسلت (ناسا) المركبة الفضائية "مارينر 10" إلى ذلك الكوكب.

ويتوقع أن تصل المركبة الفضائية إلى عطارد عام 2011، إذ سوف تستغرق رحلة "ماسينجر" نحو ستة أعوام ونصف العام، حيث ستقطع المسافة بينه وبين الأرض المقدرة بنحو ثمانية مليارات كيلومتر.

على أن رحلة المركبة لن تكون مباشرة باتجاه عطارد، بسبب عدم وجود ما يكفي من الوقود لإيصالها إليه، ولذلك فسوف تجتاز الأرض باتجاه كوكب الزهرة ومن ثم إلى عطارد؛ وبهذا فهي ستدور حول الشمس 11 مرة قبل أن تستقر في مدارها المحدد لها حول عطارد.

وتبلغ تكلفة المشروع، الذي أشرفت على تطويره وتديره جامعة جونز هوبكينز الأمريكية، والذي يخضع لبرنامج (ناسا) لاستكشاف الكواكب بتكلفة منخفضة، نحو 427 مليون دولار.