مجموعة الثمانية تدعو إلى وقف إطلاق النار، لارسن وسولانا قدما إلى بيروت

مجموعة الثمانية تدعو  إلى وقف إطلاق النار، لارسن وسولانا قدما إلى بيروت

عبر بيان دول الثمانية عن "قلق عميق من الوضع في الشرق الأوسط. وخاصة عدد القتلى الكبير من الطرفين، ومن المس في البنية التحتية" وقد دعوا "إلى إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المخطوفين في غزة ولبنان" ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة والانسحاب من القطاع ، "ووقف حزب الله إطلاق الصواريخ على إسرائيل" وإطلاق سراح الوزراء وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني من السجون الإسرائيلية"

وقد شجب بيان المجموعة "قيام حزب الله بخطف الجنود الإسرائيليين" وإطلاق الصواريخ على إسرائيل، وفي نفس الوقت انتقد الهجمات الإسرائيلية والمبالغة في استخدام القوة ودعاها إلى " ضبط النفس". وكما وعبر البيان عن دعمه لحكومة لبنان

منسق العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، سافر إلى بيروت، وسيلتقي مع رئيس حكومة لبنان، فؤاد سنيورة، كما ووصل إلى بيروت مبعوث الأمم المتحدة طالية لارسن في جهود وساطة. وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية رايس أنها تفكر في التوجه إلى منطقة الشرق الأوسط "من أجل التوسط لحل المشكلة"

وزيرة الخارجية الإسرائيلية رحبت ببيان دول الثمانية وقالت:" أن إسرائيل تبارك البيان الذي يحمل المسئولية عن الأزمة في غزة ولبنان إلى حزب الله وحماس. إسرائيل والأسرة الدولية تشترك في نفس القيم والمشاكل المشتركة وهي وجود جهات إرهابية متطرفة. إسرائيل ترى مع الأسرة الدولية أن الطريق للحل الشامل، التي تسير في طريق تحرير الجنود ووقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل وتطبيق قرار 1559، وستشارك مع الجهات الدولية من أجل حل الأزمة"

وقد انتقدت فرنسا وروسيا "مبالغة إسرائيل في استخدام القوة العسكرية" ضد لبنان.

وقد دعا البيان، حزب الله لإفراج عن الجنديين الإسرائيليين، ودعا حزب الله وإسرائيل إلى وقف إطلاق النار وعبر البيان عن دعمه للحكومة اللبنانية. الرئيس الفرنسي شيراك قال أن الدعوة إلى وقف إطلاق النار لا تخص فقط ما يحدث في لبنان بل أيضا ما يحدث في غزة.

وقد انتقد الممثلون الفرنسيون إسرائيل وقالوا أن ردها العسكري مبالغ به ، " نحن نرى الحزن العميق ومعاناة السكان في المنطقة" قال شيراك قبل لقائه مع بوش . وتطرق لقرار 1559 فقال:" يجب وقف كل تنظيم مسلح يهدد ويشكل خطرا على السلام، وعلى سيادة لبنان"

الرئيس الروسي قال:" يبدو أن إسرائيل تطمح لهدف آخر، أكبر وأوسع من تحرير جنديين مخطوفان"

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قالت في وقت سابق من يوم الأحد أن زعماء مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى يريدون نشر قوة مراقبة عسكرية جديدة في لبنان في إطار الجهود الرامية لوضع نهاية "للقتال بين إسرائيل وحزب الله".
وقالت للصحفيين :"نحن مقتنعون بقوة بأنه ينبغي دعم الحكومة اللبنانية بكل السبل لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة في جنوب لبنان. ونطلب إنشاء بعثة مراقبة أمنية إضافة إلى أنشطة الأمم المتحدة. وينبغي أن يتم هذا من خلال الأمم المتحدة."

وقالت ميركل للصحفيين "نحن نطالب أولا بإعادة الجنديين الإسرائيليين سالمين ووقف الهجمات على إسرائيل ثم بعد ذلك أن توقف إسرائيل العمليات العسكرية بطبيعة الحال."

وقال بوش للصحافيين في تطرقه لعدوان الجيش الإسرائيلي على لبنان: "بصفتها دولة تتمتع بالسيادة لإسرائيل كل الحق في الدفاع عن نفسها من الأنشطة الإرهابية" . وأضاف الرئيس الأميركي الموجود في سان بطرسبرغ للمشاركة في القمة السنوية لمجموعة الثماني التي ترأسها روسيا "رسالتنا إلى إسرائيل تقول: دافعوا عن أنفسكم لكن مع إدراك العواقب". وأضاف:"إن موجة العنف الحالية تساعد في توضيح السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط وعلاقة حزب الله بسوريا وإيران".

الرئيس البريطاني بلير أيد وجهة نظر الرئيس الأميركي المتعلقة بالعدوان على لبنان لكنه وجه أصابع الاتهام إلى طهران ودمشق دون أن يسمي حزب الله. وقال بلير "نتردد احيانا في توضيح واقع الأمور للناس" مضيفا "الواقع هو أن ثمة جهات في المنطقة - خصوصا إيران وسوريا - لا تريد إنجاح عملية إرساء الديمقراطية والسلام والتفاوض".
وتابع "نريد جميعا تهدئة الوضع لأنه علينا أن نتحرك بسرعة لحماية الديمقراطية في لبنان وإعادة الأطراف المعنية إلى عملية مفاوضات". وقال بلير "السؤال الآن هو كيفية التوصل إلى تهدئة. السبيل الوحيد إلى التهدئة هو معالجة الأسباب الرئيسية للتوتر وهي وجود متطرفين يريدون وقف عملية يمكن أن تؤدي إلى حل ينص على قيام دولتين" إسرائيل ودولة فلسطينية جنبا إلى جنب.

وقبل لقائه الرئيس الأميركي أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك انه يجب "وقف كل القوى التي تهدد امن واستقرار وسيادة لبنان". ودعا إلى "حماية السكان المدنيين والاعتدال والتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم".
وأعلن انه "يؤيد تماما" أهداف وفد الأمم المتحدة في المنطقة للتوصل إلى إطلاق سراح الجنود الإسرائيليين الأسرى ووقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل. وأكد أيضا انه لا غنى عن "استئناف الحوار" مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأعلن الرئيس الأميركي من جهته أن الولايات المتحدة "فخورة للعمل مع فرنسا" على تطبيق القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن الدولي الذي ينص على نزع سلاح الميليشيات اللبنانية. وأضاف "انأ واثق أننا سنتمكن من الوصول إلى موقف واضح بين فرنسا والولايات المتحدة". وتابع "جذور المشكلة هي حزب الله وسوريا والرابط الإيراني".وقال شيراك من جهته انه "يشاطر تماما" رأي بوش في تطبيق القرار 1559.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018