محكمة العدل الدولية تنتهي من الاستماع الى طعونات الدول المشاركة في محاكمة جدار الفصل العنصري

محكمة العدل الدولية تنتهي من الاستماع الى طعونات الدول المشاركة في محاكمة جدار الفصل العنصري

انتهت محكمة العدل الدولية، في لاهاي، ظهر اليوم الاربعاء، من الاستماع الى طعونات الدوةل التي شاركة في محاكمة جدار الفصل العنصري الذي تقيمه اسرائيل على الاراضي الفلسطيينة المحتلة. واستمعت المحكمة اليوم الى مندوب الجامعة العربية ثم الى مندوب منظمة المؤتمر الاسلامي تلاه المندوب السوداني.

وكانت المحكمة قد استمعت خلال اليومين الماضيين الى طعونات السلطة الفلسطينية واندونيسيا، الجزائر، بليز، بنغلادش، جنوب افريقيا، تركيا، الاردن، مدغشقر، ماليزيا، السنغال، السعودية، الباكستان وكوبا،

وقالت الجامعة العربية في عريضة مكتوبة نشرتها بعد بداية الجلسات لن "بناء جدار تمييزي عنصري على الاراضي الفلسطينية ينفي الحقوق الاجتماعية والسياسية الاكثر ضرورة لالاف عدة من الفلسطينيين.

وقال رئيس الجامعة العربية، عمرو موسى، في تصريحات ادلى بها للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، مساء امس، ان الجامعة العربية لا تعارض قيام اسرائيل ببناء جدار فاصل بينها وبين الاراضي الفلسطينية التي ستقام عليها دولة فلسطين المستقلة، لكنها تشترط ان تقيم اسرائيل هذا الجدار، على حدود العام 1967.

وتزعم إسرائيل انها تقيم هذا الجدار لابعاد الفدائيين الفلسطينيين. اما الفلسطينيون الذين طلبوا من محكمة العدل الدولية ان تعلن ان تشييد هذا الجدار غير شرعي فيؤكدون ان الجدار ينتزع نسبة كبيرة من اراضيهم ليحرمهم في المستقبل من اقامة دولة لها مقومات البقاء.

وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون، قد وصف جلسات المحكمة بانها "سيرك عالمي"، فيما شن متحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية هجوما على الدول المشاركة في الطعن ضد الجدار العنصري، واصفا معظمها بانها "المجموعة المعتادة من الدكتاتوريات والدول العربية المعادية لاسرائيل."

وقاطعت اسرائيل جلسات المحكمة الدولية وطعنت في اختصاص المحكمة بالحكم في القضية. لكن الاسرائيليين انضموا الى معركة كسب الرأي العام فنظموا مظاهرات في الشوارع وعقدوا "جلسات" صورية يدلي فيها أقارب ضحايا التفجيرات بشهاداتهم.

وسيكون حكم المحكمة رأيا استشاريا فقط. الا انه قد يؤثر على الرأي العام العالمي ويأمل الفلسطينيون أن يمهد الطريق الى فرض عقوبات دولية على اسرائيل.

وقاطعت جلسات المحكمة ايضا الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي رغم انتقادهما للجدار وزعمتا ان تدخل المحكمة قد يضر بجهود اقرار السلام في الشرق الاوسط.