محكمة مغربية تصدر احكام بالاعدام على 4 مغاربة متهمين بالتفجيرات في الدار البيضاء

محكمة مغربية تصدر احكام بالاعدام على 4 مغاربة متهمين بالتفجيرات في الدار البيضاء

أصدرت محكمة مغربية أحكاما بالإعدام على أربعة رجال أُدينوا في التفجيرات التي وقعت في الدار البيضاء قبل ثلاثة أشهر.

وقد اودت تلك التفجيرات بحياة خمسة وأربعين شخصا، بينهم اثنا عشر انتحاريا.

وكان الأربعة ضمن سبعة وثمانين شخصا يمثلون أمام المحكمة لمواجهة اتهامات بالانتماء إلى جماعة إسلامية وهي الحركة السلفية الجهادية.

وكانت الهجمات، التي استهدفت مناطق يقصدها عادة السياح الأجانب، قد ألحقت ضررا بالغا بصورة المغرب كبلد جذب سياحي.

يشار إلى أن محمد عماري ورشيد جليل، وهما بين المدانين الاربعة المحكوم عليهم بالاعدام، كانوا ضمن14 انتحاريا شاركوا في الهجمات، لكنهما نجيا من الانفجارات.

وتعتبر السلطات المغربية "السلفية الجهادية" حركة اسلامية متشددة وتحملها المسؤولية عن تفجيرات الدار البيضاء، وتقول إنها تتبنى سياسة العنف ضد المصالح الامريكية وضد اليهود في المغرب، وحتى ضد المغاربة المسلمين الذين ترى الحركة انهم لا يلتزمون بالشريعة.

يذكر أن المغرب نفذ حكم اعدام واحد فقط في الاعوام العشرين الماضية وكان بحق ضابط شرطة في عام 1993 عقب ادانته في قضايا اغتصاب واعتداءات عنيفة.

كما اصدرت المحكمة أحكاما بالسجن مدى الحياة على 39 متهما، واحكاما بالسجن 30 عاما على 15 متهما، واحكاما بالسجن 20 عاما على 15 متهما، وعشرة اعوام على تسعة، وثمانية اعوام على اثنين، و ستة اعوام على متهم واحد، وعشرة اشهر على اثنين.

وهتفت غالبية المتهمين بصيحات التكبير، ولوح البعض منهم وهم في قفص الاتهام بقبضاتهم في الهواء، وقد سارعت الشرطة بنقلهم خارج القاعة.

ومن ضمن المتهمين الذين حكم عليهم بالسجن مدى الحياة امام جامع، وشملت احكام السجن لمدة 30 عاما ثلاثة ائمة آخرين.

ودفع غالبية المتهمين ببراءتهم، وقالوا إنهم مواطنون اوفياء ومناهضون للعنف، بينما اتهمهم الادعاء بالانتماء إلى السلفية الجهادية، ودفع بانهم خططوا لشن هجمات على الاماكن السياحية في مدن مغربية منها مراكش واغادير.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ