مقتل 12 شخصًا في باكستان وخمسة اشخاص في بنغلاديش في تفجيرين مختلفين

مقتل 12 شخصًا في باكستان وخمسة اشخاص في بنغلاديش في تفجيرين مختلفين

قتل 12 شخصًا على الأقل وأصيب 30 آخرون في انفجار قنبلة في أقليم وزيرستان الباكستاني المتاخم للحدود الافغانية.

وضرب الانفجار فندقًا ومتاجر في سوق في مدينة جاندولا جنوب وزيرستان.

وقال مسؤول محلي: "لقد نتج الانفجار عن قنبلة".

وكان ذات الاقليم قد شهد اضطرابات واشتباكات في وقت سابق، إذ لقي 15 شخصا على الأقل حتفهم في اشتباك بين عناصر يشتبه في انتمائها لحركة طالبان وعصابات.

وأفادت الأنباء ان 11 من أفراد العصابات و4 من المقاتلين الذين يشتبه في انتمائهم لطالبان قتلوا في اشتباك قرب مدينة ميرانشاه.

وجاء ذلك فيما تفيد الأنباء باختفاء 4 جنود باكستانيين، كما يخشى من تعرض صحفي للاختطاف في شمال وزيرستان.

وقالت لجنة معنية بحماية الصحفيين تتخذ من نيويورك مقرا لها إن خمسة مسلحين اختطفوا الصحفي حياة الله خان في شمال اقليم وزيرستان بعد إذاعته تقريرا بشأن مزاعم عن قتل أحد زعماء القاعدة.

وطالبت اللجنة السلطات الباكستانية بالعمل بسرعة على انقاذ حياته.

ويقول مسؤولون إن الوضع الأمني في المنطقة يتدهور بسرعة.

وأفادت الأنباء بان خمسة أشخاص على الأقل قد لقوا حتفهم واصيب العشرات ومن بينهم ثلاثة من رجال الشرطة في انفجار قنبلتين في بلدة نتروكونا شمالي بنغلاديش.

ويعد الانفجارين الأحدث ضمن سلسلة من الانفجارات التي استهدفت بنغلاديش خلال الشهور الاخيرة وآخرها الشهر الماضي عندما قتل 11 شخصًا واصيب العشرات في انفجارين مماثلين بالعاصمة دكا.

وتعتقد اجهزة الأمن البنجالية التي تواصل محاولاتها لاعتقال كل من له صلة بالتفجيرات ان جماعة تطلق على نفسها اسم المجاهدين تقف وراء كل التفجيرات.

وتعتبر جماعة المجاهدين إحدى ثلاث جماعات حظرتها السلطات البنجالية بعد أن ربطت بينها وبين سلسلة من التفجيرات.

وكانت موجة التفجيرات قد استهدفت قضاة وصحفيين وسياسيين.

وقال محامون ان من الواضح ان المتشددين يحاولون ارهاب رجال القانون قبل ان تبدأ جلسات محاكمة المئات المحتجزين للاشتباه بتورطهم في التفجيرات الاخيرة.