مهاتير:اعتداءات 11 سبتمبر استخدمت عذرا كي يعود الجنس الاوروبي لاساليبه العنيفة القديمة

مهاتير:اعتداءات 11 سبتمبر  استخدمت عذرا كي يعود الجنس الاوروبي لاساليبه العنيفة القديمة

وجه الدكتور محاضير محمد رئيس الوزراء الماليزي اليوم - في اخر كلمة يلقيها أمام المؤتمر السنوى لحزبه وذلك قبل اعتزاله للسلطة في أكتوبر القادم - هجوما لاذعا على الجنس الاوروبي واتهمه بأنه مثير للحروب والاعتداءات التي لا تمييز فيها وبالجشع والانحراف الاخلاقي".واتهم مهاتير الاوروبيين في كل مكان بمن فيهم الذين هاجروا وأنشأوا دولا جديدة في أمريكا وأستراليا ونيوزيلندة بأنهم يرغبون في السيطرة على العالم مرة أخرى مثلما غزوا الدول في السابق وحكموها واستغلوا ثرواتها.

وفي اشارة واضحة الى الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق ذكر مهاتير انهم أظهروا أنهم مستعدون لاختلاق ادعاءات زائفة من أجل الذهاب للحرب لقتل الاطفال والمسنين والمرضى معتبرين أن هؤلاء مجرد خسائر غير مباشرة لا يمكنها الوقوف في وجه تحقيق أغراضهم .

وأوضح أنه ليس عنصريا أو معاديا للاوروبيين وأن لديه الكثير من الاصدقاء والمعارف الاوروبيين " الذين وان كانوا مهرة وشجعان الا أنهم للاسف يحبون أن يستولوا بالقوة على أراضي وحقوق الشعوب الاخرى".

وأضاف أن اعتداءات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة استخدمت عذرا للاوروبيين كي يعودوا لاساليبهم العنيفة القديمة " وتركزت استراتيجيتهم في محاربة الارهاب من خلال مهاجمة الدول الاسلامية والمسلمين سواء كانوا مذنبين أم لا ".

ونصح مهاتير أعضاء حزبه بالامتناع عن التصارع من أجل السلطة وبتوحيد الصفوف محذرا من مخاطر اضعاف الحزب والوقوع تحت رحمة القوى الغربية التي تعقد العزم على تغيير الانظمة للاطاحة بالنظام الذي يعتقدون أنه دكتاتوري وقال أن ماليزيا يمكن أن تكون هدفا لذلك يوما ما".

ويذكر أن الزعيم الماليزي البالغ من العمر 76 عاما ويعتبر أقدم زعماء اسيا في الحكم كان ناقدا بقوة للولايات المتحدة منذ اتضحت معالم حربها المعلنة ضد الارهاب في أعقاب 11 سبتمبر لكن انتقاداته زادت حدة بعد غزو العراق الذي اعتبره اعتداء لا مبرر له.