حصيلة فيضانات البرازيل تتجاوز 650 شخصا

حصيلة فيضانات البرازيل تتجاوز 650 شخصا

 
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات في البرازيل إلى أكثر من 650 شخصا. وكانت قد أفادت وكالة الدفاع المدني البرازيلية يوم أمس، الأحد، أن الأمطار التي ألحقت أضرارا بالغة بمنطقة جبلية شمالي ريو دي جانيرو أودت بحياة 626 شخصا على الأقل في حين طغت على عمليات الإنقاذ توقعات بمزيد من العواصف ومخاوف من تفشي أوبئة.
 
وبعد مرور نحو خمسة أيام على الفيضانات والانهيارات الارضية الكثيفة التي سببتها أمطار غزيرة في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في البرازيل يرتفع العدد الاجمالي للقتلى باستمرار مع مواصلة عمال الإنقاذ استخراج جثث دفنت في أنهار من الوحل وجرفت الى مناطق بعيدة.
 
وأظهرت لقطات تلفزيونية عمال الإنقاذ يبحثون عن أناس أسفل أكوام من الأنقاض وهي مهمة زاد من صعوبتها هطول مزيد من الامطار منذ يوم السبت.
 
وقالت الحكومة في بيان إنها كلفت 586 فردا بالجيش بالمشاركة في عمليات الإنقاذ ووفرت ثمانية آلاف سلة غذاء وسبعة أطنان من الأدوية وإمدادات أخرى.
 
وذكرت صحيفة أو جلوبو أن الجيش ساعد في إنقاذ 110 عائلات بمناطق نائية في تريزوبوليس حيث لاقى 268 شخصا حتفهم لكن الضحايا يشكون بشكل متزايد بشأن ما يرون أنه ضعف الجهود الحكومية فيما يتعلق بتوزيع المواد الأساسية واستخراج الجثث.
 
وبينما تتدفق تبرعات المواد الغذائية والمياه النقية والملابس من أنحاء البلاد فإن كثيرين في مناطق نائية لا يجدون احتياجاتهم الأساسية.
 
وقالت ماريا دي لورديس (49 عاما) وهي عاطلة "بدأت المياه في تغطية الدرج ووضعنا بعض الأشياء فوق بعضها .. لكن كان من المستحيل (حماية أي شيء) مع قوة المياه. كل شيء انهار وكان لدينا وقت يكفي فقط لإنقاذ انفسنا... كل ما أملكه .. فقدته."
 
وأظهر حجم الدمار التحديات التي تواجهها رئيسة البرازيل الجديدة ديلما روسيف وكشفت الكارثة الطبيعية عن عيوب كبيرة في تخطيط الطوارئ ومنع الكوارث. وزارت روسيف المنطقة يوم الخميس الماضي وتعهدت بتقديم جهود إغاثة سريعة لكن هذه الجهود لم تلمس بعد في بعض المناطق الأشد تضررا. وينصب غضب الناجين في معظمه حتى الآن على سلطات الولاية والسلطات المحلية.
 
وخصصت الحكومة الاتحادية 780 مليون ريال (نحو 463.5 مليون دولار) كمساعدة اغاثة وأعلنت روسيف الحداد لثلاثة أيام.
 
 
 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"