أشتون لا تستبعد فرض عقوبات على الرئيس السوري

أشتون لا تستبعد فرض عقوبات على الرئيس السوري

لم تستبعد كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي توسيع العقوبات على سوريا لتشمل الرئيسبشار الأسد.
 
وكان قد أدرج الاتحاد أسماء 13 مسؤولا سوريا على قائمته للعقوبات، الثلاثاء الماضي، ومن بينهم ماهر الأسد شقيق الرئيس، ورامي مخلوف ابن خاله، وعلي مملوك رئيس المخابرات العامة، في خطوة أولى تهدف إلى إجبار سوريا على وقف العنف مع المحتجين المناهضين للحكومة.
 
وقالت اشتون للإذاعة النمساوية في مقابلة أذيعت اليوم الخميس إن "الرئيس الأسد ليس على القائمة لكن هذا لا يعني أن وزراء الخارجية لن يعودوا الى هذا الموضوع."
 
وجاءت أحدث الاجراءات الاوروبية من تجميد أصول وحظر على السفر في إطار مجموعة عقوبات شملت حظرا على الأسلحة، لكنها لم تصل إلى حد تلبية طلبات فرنسية بإدراج الرئيس السوري على القائمة السوداء.
 
وقررت حكومات دول الاتحاد الاوروبي ألا تشمل العقوبات الرئيس السوري في الوقت الحالي في خطوة قال دبلوماسيون إنها تهدف إلى فرض إجراءات عقابية تدريجية.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص