رغم أن هوية منفذ عملية بورغاس مجهولة: إسرائيل والولايات المتحدة تتهمان حزب الله

رغم أن هوية منفذ عملية بورغاس مجهولة: إسرائيل والولايات المتحدة تتهمان حزب الله
المشتبه بتنفيذ العملية

كتبت "يديعوت أحرونوت" اليوم، السبت، أن الولايات المتحدة عززت مرة أخرى موقف إسرائيل الذي يشير بإصبع الاتهام إلى حزب الله كمن يقف وراء عملية بورغاس في بلغاريا التي قتل فيها 5 إسرائيليين، رغم أن هوية منفذ العملية لا تزال مجهولة.

وقال الناطق بلسان وزارة الدفاع الأمريكي، جورج ليتيل، إن "الهجمة الإرهابية تحمل بصمات حزب الله، ولكن حتى اللحظة لا يمكن الجزم بشكل قاطع". ورفض الحديث عما يشير إلى أن حزب الله هو الذي نفذ العملية.

وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن التحقيقات لا تزال تتواصل في بلغاريا، وتتكشف بعض التفاصيل بشأن تنفيذ العملية، إلا أن هوية المنفذ لا تزال غير معروفة.

وتابعت الصحيفة أن الموساد والمخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) وأجهزة الاستخبارات البلغارية تحقق في العملية. ونقلت عن رئيس الحكومة البلغارية، بويكو بوريسوف، قوله في البرلمان إن أجهزة الاستخبارات في بلاده لا تزال تحقق في العملية، وأنه سيتم الإدلاء بالمزيد من المعلومات بعد عدة أيام.

ونقل عن وزير الداخلية البلغاري قوله إن الأجهزة الاستخبارية لا تنفي إمكانية أن يكون آخرون قد شاركوا في تنفيذ العملية إلى جانب الانتحاري. كما نقل عنه قوله في مؤتمر صحفي إن منفذ العملية ليس مواطنا بلغاريا. وأضاف أنه كان يحمل عبوة ناسفة في حقيبة ظهر وقام بتفجيرها في الحافلة. كما أشار أن العبوة كان تزن 3 كيلوغرامات من المواد المتفجرة.

وأكدت بلغاريا أن منفذ العملية كان ذا شعر قصير، وأنه وضع باروكة شعر على رأسه خلال تنفيذ العملية .

إلى ذلك قالت قناة "بي تي في" البلغارية إن هوية المنفذ، الذي كان يحمل جواز سفر أمريكي مزيف، لا تزال غير معروفة، وأنه على ما يبدو تلقى مساعدة من عدة أشخاص في بلغاريا، رجحت أنهم "لبنانيون أو إسلاميون متطرفون". وقال وزير الداخلية البلغاري في هذا السياق إن بلاده تتعاون مع دولتين آخريين لتحديد هوية منفذ العملية.

ونفت بلغاريا صحة التقارير التي نسبت تنفيذ العملية للمواطن السويدي مهدي محمد غزالي (33 عاما) والذي مكث في معتقل غوانتانامو. كما أكدت مصادر استخبارية في العاصمة السويدية ستوكهولم أن المنفذ ليس مواطنا سويديا.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018